بيومي قنديل : وداعاً !!!

أكتوبر 9th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , أخبار, مقالات

تعريف بالفقيد العظيم , من موسوعة ويكيبديا :

,,,"بيومي قنديل ولد في 31 يوليو 1942 في محافظة المنوفية. هو مصري لغوي، ومفكر وكاتب ألف عدد كبير من الكتب في الثقافة المصرية واللهجة المصرية، التي يشير إليها في كتاباته بـ "اللغة المصرية الحديثة". وقد أشار في كتابه (حاضر الثقافة في مصر) إلى أن المصريين قد حاولوا تغيير هويتهم الوطنية واللغة فضلا عن الوطنية والدين عندما اعتنقت المسيحية في القرن الأول الميلادي , والتغيير مرة أخرى بعد الفتح الإسلامي لمصر في عام 641م .
وهو يدعي أن المصريين مصروا كل من المسيحية والإسلام .
وهو يقول بأن الروح المصرية الحقيقية على قيد الحياة في الثقافة الشفوية من الأميين المصريين الذين تحمي الأمية هويتهم الوطنية من الفناء.

وقد نشر قنديل أيضا العديد من المقالات والكتب التي قال فيها أنه يفترض أن "اللغة المصرية الحديثة" ليست إلا المرحلة الرابعة من إجمالي مراحل لغة المصرية"

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

,,,,,,,,,,,,

لم يذكر تعريف الويكيبديا , الكثير عن الصديق بيومي قنديل :

خريج قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة القاهرة
عمله الرسمي : الترجمة , وخرج على المعاش من مؤسسة اخبار اليوم بعد سنوات طويلة من العمل بقسم الترجمة الدولية
مقيد بنقابة الصحفيين , وكان له عمود نصف شهري بجريدة الأخبار في صفحة السياسة الدولية
وله العديد من الأبحاث والمقالات بالصحف والمجلات , كروزاليوسف وصباح الخير والقاهرة والدستور , وغيرها
ترجم العديد من المؤلفات الأجنبية , وعلق على الترجمات كمصري غيور على قوميته ووطنيته وهويته المصرية , كترجمته الشهيرة لكتاب : إخنات

المزيد


كله خير !!!

سبتمبر 20th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, مقالات

 

إمبارح بالليل دخلت البنزينة بسأل عن 80 , رد العامل بأرف : مفيش غير  90 !

وكأني بعترض , نتشت العربية ع الأول !

رجلي كانت كاتمة على دواسة البنزين لما سمعت خبط , صوت الماتور عالي , مفيش عزم , وشحط وتزييء ع الأرض وكأني ساحب لوري !

 

بطلت العربية , فتحت الباب أشوف إيه الحكاية ؟ نزلت ورايا بنتي , اللي كانت شابطة معايا !

 

لوح حديد شبك بيحطوه على خط مجاري المحطة , كان مرفوع شوية , العجلة داست على طرفه ضأر في بطن العربية , جاب الشكمان ع الأرض !

 

ياخبر !!! الفلوس اللي في جيبي يا دوب تجيب بنزين , إيه مصيبة الشكمان دي كمان ؟؟؟

 

يا بقر ,,, يا ولاد ديك الكلب ,,, إيه اللي إنتو حاطينو في سكة البني آدمين ؟؟؟

 

بنتي شدتني م الـ تي شيرت : إيه يا بابا ؟ بالراحة متزعأش كده !

 

يا أستاذ الفانوس بتاعك مكسور , لو النور شغال كنت شفت الحديدة المرفوعة , إشمعنى إنت اللي خبطت فيها ؟ ما المحطة مليانة عربيات !

الواد رد عليا من ورا ضهره , وهو بيعد فلوس !

 

محاولتين ع الفاضي , بحاول أربط الشكمان في أي حاجة , شوية معافرة , وكل ما أجرب أدور أسمع صوت الماتور فظيع , هدومي إتوسخت , وبتوع البنزينة زي ما يكونوا فرحانين , والبت جنبي موتراني !

 

قفلت العربية , وقلت أسيبها كده , وآجي بكرة بالنهار أشوف حكايتها !

تاكس –سوري- ميكروباااااااااز !

 

النهاردة الصبح خت ميكروباص م الموقف اللي إتعمل على باب عمارتنا !

 

قعدت جنب السواق , الأجرة 75 , قلت للسواق : ها نزل عند البنزينة , لو ممكن تقول عندها !

المزيد


ليلة توت 6251

يوليو 27th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, مقالات

بمناسبة الإستعداد لإحتفالية رأس السنة المصرية 6251 , مساء الخميس 10 سبتمبر 2009 , يسعدني إعادة نشر هذا المقال

كيف ومتى أبدع المصري القديم فكرة التقويم ؟؟؟

 

العام (4241 ق.م) هو الأقرب فلكياً لبداية إختراع المصريين للتقويم , وأي حسابات أخرى لابد أن تزيد عن ذلك وتذهب لدورات أبعد من التاريخ !!!

سامي حرك

 

يقول عالم المصريات وأستاذ اللغة المصرية / محسن لطفي السيد , أن أجدادنا المصريين قد قسموا السنة إلى ثلاثة فصول هى  :

 

1.    فصل الفيضان : وينطق باللغة المصرية (آخت) , وفيه يفيض النيل .

2.    فصل البرد : الذي يُنطق بلفظ قريب من الحالي (بِرِت) , وفيه بذر البذور وبداية الزرع .

3.  فصل الصيف : وينطق (شمو) ومنه جاءت تسمية "شم النسيم" أي "نسمة الصيف" , وفيه حصاد وجني المحاصيل .

كل فصل من تلك الفصول مدته أربع  شهور !!!

 

كما قسموا الشهر الواحد إلى ثلاثة أقسام ، كل قسم منها عشرة أيام . وقسموا اليوم إلى 24 ساعة , نصفها لليل والنصف الآخر للنهار !!!

 

أما أسماء الشهور المصرية فهى المعروفة حتى الآن بالتقويم القبطي وهى :

 

1.    توت    : وهو أول شهور السنة تخليداً لـ "تحوت" رب المعرفة والحسابات والتقويم .

2.    بابة     : من "أوبت" عيد يقام بالأقصر إحتفالاً بإنتقال الإله آمون .

3.    هاتور   : هي :حتحور" إبنة "رع" ربة الجمال .  

4.    كيهك    : هو عيد إجتماع الأرواح "كا حر كا" ذكرى للراحلين .

5.    طوبة    : هو "طي" أقدم آلهة الأقصر , ومنه جاء إسم المدينة "طيبة" .

6.    أمشير   : هو "منتو" إله الحرب الذي أصبح "مشير" رب الزوابع .

7.    برمهات : هو "أمنمحات الثالث" قدسه المصريون لما تم في عهده من إنشاءات .

8.    برمودة  : هو شهر الإلهة الجميلة "رع نينت" أو "رنودة" ربة الحصاد.

9.    بشنس   : هو "خنسو" القمر إبن "موت" و "آمون" .

10.                       بؤونة   : "أون" العاصمة , و "با أوني" وادي الحجارة بالأقصر .

11.                       أبيب     : هو "عبيب" أو "أبيبي" عيد إنتصار الخير .

12.                       مسرى  : "مس رع" ميلاد رع .

 

وقد وضعوا هذا التقويم عندما إتفق أن تكرر وصول فيضان النيل فى اليوم الذى ظهرت فيه "سبدت" الشعرى اليمانية قبيل شروق الشمس ، فجعلوا هذا اليوم بداية السنة ، أى أول شهر توت ، لأنه اليوم الذى إجتمعت لهم فيه ظاهرتان : ظهور "سبدت" قبيل شروق الشمس ، ووصول الفيضان , وكان حسابهم هذا صحيح ، لايدخله غير خطأ طفيف مقداره 6 ساعات وبضع دقائق فى السنة ، فى حين كانت الشهور القمرية تختلف عن الدورة الشمسية بما لايقل عن أحد عشر يوماً فى السنة , ولذلك كان إهتدائهم إلى هذا التقويم القائم على دورة الشعرى اليمانية بالنسبة للشمس عملا بارزا جليلا .

ظهر فى السنين الأولى من وضع هذا التقويم أن الفصول ومواعيد الزراعة تقع فى شهور هى بعينها من كل سنة , ولكن ذلك الفارق القليل بين التقويم ودورة نجم سبدت أخذ يحدث أثره على مر السنين , ثم توالت السنون فصار الفرق يزداد ، وصارت الفصول ومواعيد الزراعة تقع فى شهور غير التى قدرت لها , ولم يخف هذا الفرق على المصريين ، بل أدركوه وعرفوا أنه ربع يوم فى السنة , ولكنهم تركوا التقويم على ماهو عليه ، وإكتفوا بأن يسجلوا الفرق كلما حانت فرصة لتسجيلة , وبما أن السنة تنقص ربع يوم فمن البديهى أن يتوالى هذا النقص بمقدار أيام السنة مضروبة فى أربعة ، أى 365 × 4 = 1460 تضاف إليها السنة التى نقصت فى هذه المدة فيكون المجموع 1461 ، ومعنى هذا أنه كلما مضت 1461 سنة إعتدل الحساب من جديد ، وعادت الشعرى اليمانية تظهر قبيل شروق الشمس فى أول توت . ولكنها لا تظهر فيه سوى أربع سنوات ثم تنقص السنة يوما !!!

الآن يستطيع الفلكيون أن يعرفوا دورات الشعرى اليمانية ودورات الشمس فى الماضى كما يعرفونهما فى الحاضر والمستقبل , فهم يعرفون جميع السنين التى ظهرت فيها الشعرى اليمانية فى أفق مصر قبيل شروق الشمس ، ويعرفون أيضا أنها لاتظهر كذلك إلا فى منطقة تقع فى الدرجة الـ 30من خطوط الطول ، وتلك المنطقة هى منطقة الوجه البحرى حيث كانت مدينتا "منف" وهليوبوليس "أون" , وبما أن منف  لم تكن قد نشأت حينما وضع التقويم المصرى ، فلابد أن يكون أساس الحساب ظهور الشعرى اليمانية فى أفق هليوبوليس "أون" ، وبذلك يتأكد الظن أن علماء "أون" ، أى كهنتها ، هم الذين وضعوا التقويم , وهذا يتفق مع المعروف عن تلك المدينة العظيمة ، إذ الأدلة قائمة على أنها كانت فى عصر ما قبل الأسرات ذات نفوذ علمى ودينى واسع , وقد إستمر نفوذها هذا فى عصر الأسرات ، كما إستمرت عبادة معبودها "رع" إلى نهاية حكم الأسر المصرية   الثلاثين , ومما إشتهرت به مدينة هليوبوليس (التي تسمى فى اللغة المصرية أون) على وجه خاص ، أن كهنتها كانوا فى كل وقت يعنون برصد الشمس والنجوم , وكانوا يدونون نتائج مشاهداتهم سنة بعد أخرى .لذلك اُطلق على ديانة "رع" بأنها ديانة فلكية يقوم فيها رئيس كهنتها بدور : المبصر العظيم أو رئيس الذين يبصرون الشمس والوحيد الذى يراها وجها لوجه !!!

 

ترك المصريون القدماء عدة خرائط فلكية محفورة على الحجر لأجزاء من السماء , منها خريطة فى معبد الرمسيوم فى الأقصر , وخريطة فى معبد دندرة , وخريطة فى مقبرة سيتى  الأول !!!


نطالع بعد ذلك ما دونه لنا الأجداد عن التقويم ودورة الشعرى اليمانية ,  فنجد أنهم يجعلون

المزيد


علوج اليسار الليبرالي !!!

فبراير 23rd, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, سياسة, مقالات

المصري اليوم , النهاردة 23 فبراير : “كشف كتاب جديد للكاتب الأمريكى، مايك إيفانز، الخبير فى شؤون الشرق الأوسط، عن قيام الرئيس الأمريكى الأسبق، جيمى كارتر، بتقديم ٥٠٠ مليون دولار لـ«مناضلى الحرية»، الذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين”

###################

مكنش عندي معلومات أكيدة

بس كنت حاسس !

مواقفهم خرعة , وكلمتهم مش واحدة !

الثقافة عندهم : تسالي !

والإخلاص : وهم !

اللي يحب بلده : يقولوا عنه شوفيني !

واللي ما يعجبهمش : إمبريالي وصهيوني !

كلامهم عن الفقرا والمحرومين : تجارة!

وملايينهم وعربياتهم وفيلاتهم : م الشطارة !

كل إنشقاق أو تخريب , تلاقي وراه واحد يساري , ههههه , ليبرالي !

كل حادثة فساد سياسي , لازم وحتما , لليسار در !

90% من جمعيات الهبر بإسم الحقوق والحريات , إصحابها يساريين !

شنطة اليسار الليبرالي , فيها حقوق الأقليات : مجرد بضاعة !

لما محمد عمارة ساب اليسار , وراح الإخوان : قلت عادي !

أيوه , ماهو مجرد نقل من أودة لـ أودة , في نفس الشقة !

ولما لفوا ع الأحزاب عشان حزب الإخوان : من غير ما حد يطلب منهم !
مكنتش خيابة زي ما إفتكرنا : إنما صنف جديد يدفي جيوبهم العمرانة !

واحد منهم مرضيش يش
المزيد


اللى بنا مصر كان فى الأصل حلوانى..!!

يناير 6th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , خواطر, مقالات

وصف/أمل سرور

نقشها تحفة ربانى، وعجنها لوحة إبداعى،

وخَبزّها زهرة نورانى.

بناها وقال عمار وبدا للحضارة مشوار..

سبع آلاف عام واحنا بنحكى ونتحاكى عن الأهرامات الثلاثة.. أصل الفراعنة كانوا جبابرة.

هنلف وندور.. هنوصف ونقول.. من شرقها لغربها هنجوب.. ومن شمالها لجنوبها هنرحل ونفوت. هنسمع بشرها وننقل نبض حجرها.. حكاوى وحواديت.. حوارى وحوانيت.. قصور وقبور.. عادات وتقاليد.. قديم وجديد.

من الجلف الكبير والوادى الجديد تبدأ رحلة التاريخ المديد.. المصرى القديم فى صخر بطن الجبل هتلاقيه.. فى أبو سمبل رفع معابد.. وفى الأقصر شيد للملوك وادى.. وعمر قصور فى أسوان لنجع حمادى.

ومن حلايب لرأس غارب، ومن رأس البر لجبل الشايب رسم حدوتة عشق للحبايب. الله عليك يا موج البحر لما تحضن مدنك زى العاشق الدايب، من مرسى علم للغردقة وسفاجة دى بلاد تشوف فيها العجايب، ومن شرم الشيخ للعريش وطابا بجمالها اللى ما ينتهيش ومن الطور للقنطرة تلاقى سينا منورة بنور ربانى فى واديها المقدس طوى، ومن السويس لبورفؤاد والإسماعيلية لحد دمياط لبورسعيد ورشيد مية زرقا وجنية لابسة فستانها الأبيض زى العروسة فى يوم العيد.

المزيد


هذا الخبر لم أفهمه‏!‏

ديسمبر 24th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , مقالات

بقلم‏:‏ أحمد عبدالمعطي حجازي

قرأت في صحف الأسبوع الماضي خبرا أتمني لو أن مسئولا في الحكومة أو في الأزهر تكرم فوضح لي ما لم أفهمه فيه‏.‏

وقد جاء في الخبر الذي قرأته أن رئيس مجلس الوزراء اتفق مع شيخ الأزهر علي إنشاء مدرسة صناعية أزهرية تكون نواة لتعليم فني يتبع الأزهر‏,‏ أي لمدارس يتعلم فيها التلاميذ الحرف والصنائع كالحدادة والنجارة والميكانيكا والكهرباء‏,‏ فضلا عن المواد التي يدرسها التلاميذ في المدارس الزراعية والتجارية‏,‏ كما جاء في هذا الخبر أيضا أن هذه المدرسة الصناعية الأزهرية ستقبل في صفوفها التلاميذ الحاصلين في الشهادة الاعدادية علي مجاميع منخفضة‏,‏ وهذا ما لم أفهم منه شيئا‏,‏ لأن التعليم الفني كما يخيل لي لا يدخل في اختصاص الأزهر‏,‏ ولأن التلاميذ المجتهدين الحاصلين علي الدرجات والمجاميع المرتفعة هم الأولي بدخول المدارس‏,‏ سواء كانت تابعة للأزهر أو لغير الأزهر‏,‏ ونحن حين نعلن من الآن أننا سننشئ مدارس تقبل أصحاب المجاميع المنخفضة نبدو وكأننا نشجع التلاميذ علي الكسل‏,‏ وكأننا نبشر المجتمع بأجيال من الخريجين غير الأكفاء‏.‏

الأزهر معهد ديني رفيع‏,‏ وظيفته يجب أن تقتصر علي تخريج أئمة المساجد والوعاظ والعلماء المختصين القادرين علي حفظ التراث الديني الإسلامي‏,‏ واكتشاف كنوزه وتجديده والاجتهاد فيه ليلبي حاجاتنا الروحية‏,‏ ويجيب علي أسئلتنا‏,‏ ويفتح أمامنا الطرق في هذه العصور الحديثة‏,‏ ويكون حاضرا فيها كما كان حاضرا في العصور الماضية‏.‏

والقيام بهذه الوظيفة يوجب علي شيوخ الأزهر وطلابه أن يتبحروا في دراسة علوم اللغة كالنحو والصرف والبلاغة‏,‏ والعروض وتاريخ الأدب وفقه اللغة‏,‏ وعلوم الدين كالفقه والحديث وعلم الكلام والفلسفة والمذاهب والفرق الإسلامية‏,‏ والدين المقارن‏,‏ فضلا عن إحدي اللغات الأوروبية‏,‏ ولغة من اللغات السامية أو من لغات الحضارة الإسلامية كالفارسية أو التركية‏.‏

هل هذا قليل؟ لا‏,‏ ليس بالقليل‏,‏ ونحن لا نطلب من علماء الأزهر وخريجيه إلا التفقه في هذه العلوم التي نسميها علوما إنسانية‏,‏ أما العلوم التجريبية كالطبيعة‏,‏ والكيمياء‏,‏ وعلم الحياة والجيولوجيا والرياضيات والفلك‏,‏ وأما الحرف والصناعات‏,‏ والأشغال اليدوية‏,‏ والمهارات التقنية ونحوها‏,‏ فلها معاهد ومدارس أخري‏,‏ ولها مناهج ووظائف مختلفة‏.‏

العلوم الإنسانية التي تبحث في الأفكار والعقائد والقيم الأخلاقية والجمالية تختلف عن العلوم الطبيعية أو التجريبية التي تبحث في عناصر الطبيعة وموادها وصورها ومكوناتها وتحولاتها وقوانينها الثابتة‏,‏ الأولي تتناول ما يتصل بالأرواح والمشاعر والعواطف والأذواق‏,‏ وهي أمور تتأثر باختلاف البيئات والحالات والظروف وتتعدد فيها الآراء والمذاهب‏,‏ والأخري تتناول العالم المادي وما يتألف منه‏,‏ وما يتحرك به ويؤثر فيه‏.‏

وفي العصور القديمة والعصور الوسطي كان الناس يتحدثون عن الطبيعة بالظن‏,‏ لأن خبراتهم كانت محدودة وأدواتهم قاصرة‏,‏ حتي أتيح لهم أ
المزيد


بص شوف ,,, خلي بالك xm

ديسمبر 8th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, خواطر, مقالات

اللغة المصرية الحالية , فيها قواعد اللغة المصرية القديمة , ومليانة بألفاظها وتعبيراتها , لدرجة تختلط الأمور معاها , حتى على النخب والمهتمين بالثقافة المصرية ! اللي بيتابعوني على مدونة علم مصر وعلى جروبات التيار المصري في موقع الفيس بوك , شافوا نماذج كتيرة من الألفاظ , اللي شكلها عربي , لكن –بعد العرض- يعرفوا إنها ألفاظ مصرية , بحالتها , أو حصل عليها شوية تحوير , وممكن نرجع تاني –مثلا- لمقالات عن :

 *للبيع بجد !!! كلمة جد بمعنى كلام حقيقي !!!

*ياعيب الشوم (شين) , عن كلمة (شون / شوم / شين) المصرية ومعناها عيب !!!

*حكاو , وأصل كلمة حكاية !!!

في حوار حميم مع صديق مهتم بثقافة مصر , وجدته يؤكد أن كلمة شوف بمعنى : أنظر , هي كلمة عربية , ومنها : شاف يشوف !

دون أن أرجع للقوامس المصرية , رديت في الحال , وقلت له إن اللفظ ده مش موجود , لا في القرآن ولا في الشعر الجاهلي , على أسا

المزيد


بلا ماسونية بلا نيلة !!!

ديسمبر 5th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, خواطر, مقالات

في تحقيق على صفحة كاملة , وفي أعداد  يومية من حلقات عديدة , يتحفنا كاتب قناة الجزيرة / يسري فودة , في جريدة المصري اليوم , بآراؤه ومشاهداته (المفبركة) عن الماسونية !!! 

مليش دعوة , لا بالأسلوب الفج ولا الأداء الركيك , ولا الكذب والتلفيق المفضوح  , إنما لفت نظري حاجتين :

الأولانية :

إن أمريكا فيها 3 مليون ماسوني , وأن 8 ماسونين -على الأقل- وقعوا إعلان الإستقلال , وإن 15 ماسوني وقعوا على الدستور الأمريكي  , وإن 26 رئيس امريكي أعلنوا إنتسابهم للمحفل الماسوني , ده غير اللي ما أعلنوش

نضيف لكل ده , إن كل دولار أمريكي فيه إعلان -مجاني- للماسونية في صورة رمزها أو اللوجو بتاعها , اللي هو عبارة عن عين واحدة -شبيهة بعين حورس-على قمة هرم مصري موجودين على الدولار , لأنهم بيقولوا إنهم إمتداد لبناة الأهرامات من أتباع تحوتي/هرمس وتقدروا تتأكدوا فورا دلوقتي م

المزيد


بين التعدد والفردية !

أكتوبر 3rd, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , خواطر, مقالات

سامي حرك

الفرق بين الحالة التي عاشتها مصر , فيما نعرفه الآن بالفترة الليبرالية 1922 : 1952 , وبين فترة الإنقلاب عليها , هو الفرق بين التعدد والفردية .

في الفترة الليبرالية أخذ التعدد صورة : ملكية دستورية وقيادات حزبية سياسية تتداول السلطة , ونخب ورموز ونجوم في الفنون والثقافة والتجارة والإقتصاد والعلوم المختلفة .

 أما الفترة التالية , التي بدأت بالبيان الأول لقيادة مجلس الإنقلاب , فقد تقلصت فيها تلك القيادة , لتؤول إلى إرادة فرد واحد , مع إنزواء وتهميش للنخب . لسنا في حاجة لتكرار قول الكثير عن الحالة الإيجابية التي كان عليها المجتمع الليبرالي , في أمور الإقتصاد والسياسة والثقافة , مقارنة بما آلت إليه أمور الإنقلاب من نكست وهزائم وإنكسارات وإخفاقات وأصفار وإنهيارات وحرائق نكتوي بنارها حتى الآن , دون أن تبدو نهاية قريبة . بالطبع توجد فوارق شكلية وموضوعية بن الحالتين , إمتلأت بها وعنها الصفحات , مقالات ودراسات وأبحاث , لكني -هنا- أحاول تجسيد الفرق الأهم , وتكبيره بحيث يصبح أكثر وضوحا , خاصة من حيث الوجود للنخب , ودورها وتأثيرها في قيادة هياكل المجتمع المصري . ففي الوقت الذي قامت فيه نخب الفترة الليبرالية بدورها في تأسيس إقتصاد قوي قابل للنمو والمنافسة , وظهور حياة ثقافية مميزة , مازلنا نعيش على بقايا منتجاتها إلى الآن , كما ثبتت –النخبة- أقدامها بتوفر مظاهر التعدد والحريات والممارسة السياسية الرائدة –إقليميا ودوليا- نجد أن تلك النخب والقيادات والرموز والنجوم , تقلص وتضاءل تأثيرها حتى وصلت لحالة الإنقراض , مع الحكم الإنقلابي الفردي , المستمر حتى هذه اللحظة . من الشرق والغرب , أضرب مثالين , يظهران المقارنة بوضوح : • في الشرق : نستطيع أن ننسب النجاح الأسطوري الذي فاجأت الصين به العالم , إلى غلق ملف الحكم الفردي وما كان يسمى بالثورة الثقافية , لتنتقل إلى صيغة من الحكم الجماعي والتعدد وتدول السلطة , وإتساع مساحة إشراك النخب , رغم حدوث كل ذلك بشكل فريد داخل كيان ضخم لحزب وحيد . • في الغرب : أمثلة عديدة و لكن أقربها وضوحا لنا , حالة أسبانيا مع الجنرال فرانكو , مقارنة بحالتها

المزيد


حكاية عَلَم !!!

سبتمبر 27th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, مقالات

كتب أسامة أنور عكاشة ,,,,,

العَلَم الذي أقصده هو الراية.. تلك القطعة من القماش التي تحمل رمز الوطن.. تخفق في سمائه وعلي كل صاٍر من صواري سفاراته في الخارج.. وتكتسب من الرمز قداسة وحرمة الشرف والعرض!!

فتحنا عيوننا علي قماشة خضراء يتوسطها هلال أبيض ونجوم ثلاث، وتعلقت قلوبنا بها واختلط معني العلم «بالكينونة».. وحين قامت ثورة يوليو 1952.. انقلبت علي كل رموز الماضي.. وكعادة كل الثورات أنكرت كل ما قبلها.. وفي البداية ابتكر الثوار - أو صنائعهم من المتسلقين والمتزلفين - ما سمي وقتها بعلم التحرير.. ثلاثة مستطيلات أفقية بالأحمر والأبيض والأسود.. وكأنها علم «الثورة» أما الأخضر القديم فقد ظل لفترة دون أن يجرؤ أحد علي المساس به.. حتي سنحت الفرصة.. يوم أعلنت الوحدة المصرية - السورية في الثاني والعشرين من شباط 1958.. وبحجة ضرورة وجود علم موحد للدولة الفتية..

فألغي العلم الأخضر ذو الهلال والنجوم.. ليصبح علم «التحرير» بألوانه الثلاثة هو علم الجمهورية العربية المتحدة مضافًا إليه في المساحة البيضاء نجمتان خضراوان تمثلان الإقليم الشمالي «سوريا» والإقليم الجنوبي «مصر»..

وكانت الفكرة يومها أن دولاً عربية أخري ستنضم تباعًا لدولة الوحدة.. وسوف تعطي نجمة لكل دولة علي العلم.. حتي يزدان بعشرين أو ثلاثين نجمة - حسب التساهيل - ويصبح مثل العلم الأمريكي الذي تمثل كل نجمة فيه ولاية من ولايات الاتحاد!!

ومن يومها جرت مياه كثيرة تحت الجسور.. وتغيرت الدنيا.. وبقي علم «التحرير» جاثمًا لا يبرح.. انتكست دولة الوحدة وانفصل الإقليمان.. وعادا دولتين مستقلتين.. وبقي العلم.. وحين تجدد حديث الوحدة.. بمجلس الوحدة الثلاثي «مصر - سوريا - العراق».. أضيفت نجمة للعلم.. ولم يقدر للفكرة الجديدة أن تتحقق.. راحت النجمة من علم مصر.. ولكن بقي صامدًا..

وتجددت الدعوة الوحدوية مع إصرار العقيد القذافي وإلحاحه علي «السادات» في مصر والأسد في سوريا.. وحين ولد ما يسمي «الاتحاد العربي الثلاثي» صرف النظر عن مسألة النجوم.. واتفق بدلاً منها علي وضع نسر صلاح الدين «ما هو نسر صلاح الدين؟ لا أعلم حتي الآن»..

وحين فشل الاتحاد العربي.. وتردت العلاقات بين القذافي والسادات.. أراد الأخير أن يغيظ الأول.. فأمر برفع نسر صلاح الدين.. ووضع «صقر قريش»، «وصقر قريش هذا وحده حدوتة ليس لها رأس من رجلين.. وعلي قدر علمي المتواضع فليس هناك ما يسمي بصقر قريش بمعني طائر الصقر ذاته.. ولكن اللقب منح لعبد الرحمن الداخل بطل الأندلس».

فاختلط الرمز باللقب بطريقة تضحك الثكلي - كما أضحكنا ذاك العصر وأبكانا - المهم.. رسموا علي العلم صقرًا.. كما وضعوا نفس الصقر علي الخاتم ش
المزيد


التالي