نحتفل بذكرى إختراع التقويم في ليلة توت

أغسطس 30th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , غير مصنف

إختراع السنة , الإبداع الأهم للمصريين !

 

 

ناس كتير بتسأل , إيه أهمية الإحتفال براس السنة المصرية 6250 ؟؟؟

 

تعالوا نشوف شوية المعلومات :

·   رصد الإنسان القديم , النهار والليل , ببساطة , لإرتباطهم الملموس بظهور وإختفاء الشمس , بعد مجهود قليل إستطاع رصد الشهر , لإرتباطه بظهور وإختفاء القمر , لكنه مقدرش يخطي أكتر من كده لعشرات ومئات وآلاف السنين , وكان العمر اللي بيحياه الإنسان القديم يقدر بعدد الشهور (السنين) اللي عاشها , عشان كده لما كتبة العهد القديم (550 ق . م) نقلوا التاريخ الشفاهي للعبرانيين , كتبوا وقالوا النبي فلان عاش 900 سنة , المقصود إنه عاش 900 شهر ÷ 12 = 75 سنة , كده معقولة !

·   من ضمن عبقرية المكان اللي شهد بها علماء العالم , قبل مثقفي مصر , توافق ظهور النجم سبدت مع شروق الشمس وقت الفيضان , ودي ظاهرة سنوية , مع التكرار السنوي , المستمر لغاية دلوقتي ,  المصري القديم إستثمر الظاهرة الفلكية وإرتباطها بالظاهرة الطبيعية (الفيضان) الخاصة بمصر , وإخترع مقياس جديد للوقت , أكبر وأدق من المقاييس السابقة , لأنه رصد وحسب عدد الأيام بين كل ظهورين للنجم وقت شروق الشمس مقترن بالفيضان فوجدها 365,25 يوم , وجعلها سنة , فأصبح الناس يحسبوا أعمارهم  , وسنوات حكم الملوك , وغيرها من الأحداث , بالمقياس المصري الجديد "السنة" !

·   الظروف اللي أدت لإختراع المقياس الجديد للزمن (السنة) , كلها ظروف خاصة بـ مصر , عشان كده , نقدر نقول بكل ثقة ونؤكد أحقية المصريين في نسبة إجتهادهم وعبقريتهم , لهم !

·   في إيدي –دلوقتي- كتاب تاريخ العلم , اللي بيأكد إن الوسيلة الوحيدة لإكتشاف دورة النجوم بالظبط , هي المراصد الضخمة , زي مرصد هابل , وقبل كده , مش ممكن الإنسان كان يقدر يعرف (السنة) اللي هي مرتبطة برصد دورة نجمية كاملة ,,, عشان كده لازم نعرف أهمية اللي عملوه أجدادنا المصريين , صحيح إن المرصد اللي قدروا بيه يقدموا للإنسانية إكتشافهم الكبير ده , هو ظواهر طبيعية , لكن رصد الظاهرة و

المزيد