قومية مصرية *** علمانية
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 24th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , أخبار, ثقافة, سياسة,
سبتمبر 20th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, مقالات,
إمبارح بالليل دخلت البنزينة بسأل عن 80 , رد العامل بأرف : مفيش غير 90 !
وكأني بعترض , نتشت العربية ع الأول !
رجلي كانت كاتمة على دواسة البنزين لما سمعت خبط , صوت الماتور عالي , مفيش عزم , وشحط وتزييء ع الأرض وكأني ساحب لوري !
بطلت العربية , فتحت الباب أشوف إيه الحكاية ؟ نزلت ورايا بنتي , اللي كانت شابطة معايا !
لوح حديد شبك بيحطوه على خط مجاري المحطة , كان مرفوع شوية , العجلة داست على طرفه ضأر في بطن العربية , جاب الشكمان ع الأرض !
ياخبر !!! الفلوس اللي في جيبي يا دوب تجيب بنزين , إيه مصيبة الشكمان دي كمان ؟؟؟
يا بقر ,,, يا ولاد ديك الكلب ,,, إيه اللي إنتو حاطينو في سكة البني آدمين ؟؟؟
بنتي شدتني م الـ تي شيرت : إيه يا بابا ؟ بالراحة متزعأش كده !
يا أستاذ الفانوس بتاعك مكسور , لو النور شغال كنت شفت الحديدة المرفوعة , إشمعنى إنت اللي خبطت فيها ؟ ما المحطة مليانة عربيات !
الواد رد عليا من ورا ضهره , وهو بيعد فلوس !
محاولتين ع الفاضي , بحاول أربط الشكمان في أي حاجة , شوية معافرة , وكل ما أجرب أدور أسمع صوت الماتور فظيع , هدومي إتوسخت , وبتوع البنزينة زي ما يكونوا فرحانين , والبت جنبي موتراني !
قفلت العربية , وقلت أسيبها كده , وآجي بكرة بالنهار أشوف حكايتها !
تاكس –سوري- ميكروباااااااااز !
النهاردة الصبح خت ميكروباص م الموقف اللي إتعمل على باب عمارتنا !
قعدت جنب السواق , الأجرة 75 , قلت للسواق : ها نزل عند البنزينة , لو ممكن تقول عندها !
يوليو 27th, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, مقالات,
بمناسبة الإستعداد لإحتفالية رأس السنة المصرية 6251 , مساء الخميس 10 سبتمبر 2009 , يسعدني إعادة نشر هذا المقال
كيف ومتى أبدع المصري القديم فكرة التقويم ؟؟؟
العام (4241 ق.م) هو الأقرب فلكياً لبداية إختراع المصريين للتقويم , وأي حسابات أخرى لابد أن تزيد عن ذلك وتذهب لدورات أبعد من التاريخ !!!
سامي حرك
يقول عالم المصريات وأستاذ اللغة المصرية / محسن لطفي السيد , أن أجدادنا المصريين قد قسموا السنة إلى ثلاثة فصول هى :
1. فصل الفيضان : وينطق باللغة المصرية (آخت) , وفيه يفيض النيل .
2. فصل البرد : الذي يُنطق بلفظ قريب من الحالي (بِرِت) , وفيه بذر البذور وبداية الزرع .
3. فصل الصيف : وينطق (شمو) ومنه جاءت تسمية "شم النسيم" أي "نسمة الصيف" , وفيه حصاد وجني المحاصيل .
كل فصل من تلك الفصول مدته أربع شهور !!!
كما قسموا الشهر الواحد إلى ثلاثة أقسام ، كل قسم منها عشرة أيام . وقسموا اليوم إلى 24 ساعة , نصفها لليل والنصف الآخر للنهار !!!
أما أسماء الشهور المصرية فهى المعروفة حتى الآن بالتقويم القبطي وهى :
1. توت : وهو أول شهور السنة تخليداً لـ "تحوت" رب المعرفة والحسابات والتقويم .
2. بابة : من "أوبت" عيد يقام بالأقصر إحتفالاً بإنتقال الإله آمون .
3. هاتور : هي :حتحور" إبنة "رع" ربة الجمال .
4. كيهك : هو عيد إجتماع الأرواح "كا حر كا" ذكرى للراحلين .
5. طوبة : هو "طي" أقدم آلهة الأقصر , ومنه جاء إسم المدينة "طيبة" .
6. أمشير : هو "منتو" إله الحرب الذي أصبح "مشير" رب الزوابع .
7. برمهات : هو "أمنمحات الثالث" قدسه المصريون لما تم في عهده من إنشاءات .
8. برمودة : هو شهر الإلهة الجميلة "رع نينت" أو "رنودة" ربة الحصاد.
9. بشنس : هو "خنسو" القمر إبن "موت" و "آمون" .
10. بؤونة : "أون" العاصمة , و "با أوني" وادي الحجارة بالأقصر .
11. أبيب : هو "عبيب" أو "أبيبي" عيد إنتصار الخير .
12. مسرى : "مس رع" ميلاد رع .
وقد وضعوا هذا التقويم عندما إتفق أن تكرر وصول فيضان النيل فى اليوم الذى ظهرت فيه "سبدت" الشعرى اليمانية قبيل شروق الشمس ، فجعلوا هذا اليوم بداية السنة ، أى أول شهر توت ، لأنه اليوم الذى إجتمعت لهم فيه ظاهرتان : ظهور "سبدت" قبيل شروق الشمس ، ووصول الفيضان , وكان حسابهم هذا صحيح ، لايدخله غير خطأ طفيف مقداره 6 ساعات وبضع دقائق فى السنة ، فى حين كانت الشهور القمرية تختلف عن الدورة الشمسية بما لايقل عن أحد عشر يوماً فى السنة , ولذلك كان إهتدائهم إلى هذا التقويم القائم على دورة الشعرى اليمانية بالنسبة للشمس عملا بارزا جليلا .
ظهر فى السنين الأولى من وضع هذا التقويم أن الفصول ومواعيد الزراعة تقع فى شهور هى بعينها من كل سنة , ولكن ذلك الفارق القليل بين التقويم ودورة نجم سبدت أخذ يحدث أثره على مر السنين , ثم توالت السنون فصار الفرق يزداد ، وصارت الفصول ومواعيد الزراعة تقع فى شهور غير التى قدرت لها , ولم يخف هذا الفرق على المصريين ، بل أدركوه وعرفوا أنه ربع يوم فى السنة , ولكنهم تركوا التقويم على ماهو عليه ، وإكتفوا بأن يسجلوا الفرق كلما حانت فرصة لتسجيلة , وبما أن السنة تنقص ربع يوم فمن البديهى أن يتوالى هذا النقص بمقدار أيام السنة مضروبة فى أربعة ، أى 365 × 4 = 1460 تضاف إليها السنة التى نقصت فى هذه المدة فيكون المجموع 1461 ، ومعنى هذا أنه كلما مضت 1461 سنة إعتدل الحساب من جديد ، وعادت الشعرى اليمانية تظهر قبيل شروق الشمس فى أول توت . ولكنها لا تظهر فيه سوى أربع سنوات ثم تنقص السنة يوما !!!
الآن يستطيع الفلكيون أن يعرفوا دورات الشعرى اليمانية ودورات الشمس فى الماضى كما يعرفونهما فى الحاضر والمستقبل , فهم يعرفون جميع السنين التى ظهرت فيها الشعرى اليمانية فى أفق مصر قبيل شروق الشمس ، ويعرفون أيضا أنها لاتظهر كذلك إلا فى منطقة تقع فى الدرجة الـ 30من خطوط الطول ، وتلك المنطقة هى منطقة الوجه البحرى حيث كانت مدينتا "منف" وهليوبوليس "أون" , وبما أن منف لم تكن قد نشأت حينما وضع التقويم المصرى ، فلابد أن يكون أساس الحساب ظهور الشعرى اليمانية فى أفق هليوبوليس "أون" ، وبذلك يتأكد الظن أن علماء "أون" ، أى كهنتها ، هم الذين وضعوا التقويم , وهذا يتفق مع المعروف عن تلك المدينة العظيمة ، إذ الأدلة قائمة على أنها كانت فى عصر ما قبل الأسرات ذات نفوذ علمى ودينى واسع , وقد إستمر نفوذها هذا فى عصر الأسرات ، كما إستمرت عبادة معبودها "رع" إلى نهاية حكم الأسر المصرية الثلاثين , ومما إشتهرت به مدينة هليوبوليس (التي تسمى فى اللغة المصرية أون) على وجه خاص ، أن كهنتها كانوا فى كل وقت يعنون برصد الشمس والنجوم , وكانوا يدونون نتائج مشاهداتهم سنة بعد أخرى .لذلك اُطلق على ديانة "رع" بأنها ديانة فلكية يقوم فيها رئيس كهنتها بدور : المبصر العظيم أو رئيس الذين يبصرون الشمس والوحيد الذى يراها وجها لوجه !!!
ترك المصريون القدماء عدة خرائط فلكية محفورة على الحجر لأجزاء من السماء , منها خريطة فى معبد الرمسيوم فى الأقصر , وخريطة فى معبد دندرة , وخريطة فى مقبرة سيتى الأول !!!
نطالع بعد ذلك ما دونه لنا الأجداد عن التقويم ودورة الشعرى اليمانية , فنجد أنهم يجعلون
فبراير 23rd, 2009 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, سياسة, مقالات,
المصري اليوم , النهاردة 23 فبراير : “كشف كتاب جديد للكاتب الأمريكى، مايك إيفانز، الخبير فى شؤون الشرق الأوسط، عن قيام الرئيس الأمريكى الأسبق، جيمى كارتر، بتقديم ٥٠٠ مليون دولار لـ«مناضلى الحرية»، الذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين”
###################
مكنش عندي معلومات أكيدة
بس كنت حاسس !
مواقفهم خرعة , وكلمتهم مش واحدة !
الثقافة عندهم : تسالي !
والإخلاص : وهم !
اللي يحب بلده : يقولوا عنه شوفيني !
واللي ما يعجبهمش : إمبريالي وصهيوني !
كلامهم عن الفقرا والمحرومين : تجارة!
وملايينهم وعربياتهم وفيلاتهم : م الشطارة !
كل إنشقاق أو تخريب , تلاقي وراه واحد يساري , ههههه , ليبرالي !
كل حادثة فساد سياسي , لازم وحتما , لليسار در !
90% من جمعيات الهبر بإسم الحقوق والحريات , إصحابها يساريين !
شنطة اليسار الليبرالي , فيها حقوق الأقليات : مجرد بضاعة !
لما محمد عمارة ساب اليسار , وراح الإخوان : قلت عادي !
أيوه , ماهو مجرد نقل من أودة لـ أودة , في نفس الشقة !
ولما لفوا ع الأحزاب عشان حزب الإخوان : من غير ما حد يطلب منهم !
مكنتش خيابة زي ما إفتكرنا : إنما صنف جديد يدفي جيوبهم العمرانة !
واحد منهم مرضيش يش
المزيد
ديسمبر 8th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, خواطر, مقالات,
اللغة المصرية الحالية , فيها قواعد اللغة المصرية القديمة , ومليانة بألفاظها وتعبيراتها , لدرجة تختلط الأمور معاها , حتى على النخب والمهتمين بالثقافة المصرية ! اللي بيتابعوني على مدونة علم مصر وعلى جروبات التيار المصري في موقع الفيس بوك , شافوا نماذج كتيرة من الألفاظ , اللي شكلها عربي , لكن –بعد العرض- يعرفوا إنها ألفاظ مصرية , بحالتها , أو حصل عليها شوية تحوير , وممكن نرجع تاني –مثلا- لمقالات عن :
*للبيع بجد !!! كلمة جد بمعنى كلام حقيقي !!!
*ياعيب الشوم (شين) , عن كلمة (شون / شوم / شين) المصرية ومعناها عيب !!!
*حكاو , وأصل كلمة حكاية !!!
في حوار حميم مع صديق مهتم بثقافة مصر , وجدته يؤكد أن كلمة شوف بمعنى : أنظر , هي كلمة عربية , ومنها : شاف يشوف !
دون أن أرجع للقوامس المصرية , رديت في الحال , وقلت له إن اللفظ ده مش موجود , لا في القرآن ولا في الشعر الجاهلي , على أسا
ديسمبر 5th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, خواطر, مقالات,
في تحقيق على صفحة كاملة , وفي أعداد يومية من حلقات عديدة , يتحفنا كاتب قناة الجزيرة / يسري فودة , في جريدة المصري اليوم , بآراؤه ومشاهداته (المفبركة) عن الماسونية !!!
مليش دعوة , لا بالأسلوب الفج ولا الأداء الركيك , ولا الكذب والتلفيق المفضوح , إنما لفت نظري حاجتين :
الأولانية :
إن أمريكا فيها 3 مليون ماسوني , وأن 8 ماسونين -على الأقل- وقعوا إعلان الإستقلال , وإن 15 ماسوني وقعوا على الدستور الأمريكي , وإن 26 رئيس امريكي أعلنوا إنتسابهم للمحفل الماسوني , ده غير اللي ما أعلنوش
نضيف لكل ده , إن كل دولار أمريكي فيه إعلان -مجاني- للماسونية في صورة رمزها أو اللوجو بتاعها , اللي هو عبارة عن عين واحدة -شبيهة بعين حورس-على قمة هرم مصري موجودين على الدولار , لأنهم بيقولوا إنهم إمتداد لبناة الأهرامات من أتباع تحوتي/هرمس وتقدروا تتأكدوا فورا دلوقتي م
نوفمبر 5th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أخبار, ثقافة, سياسة,
تهنئة لأمريكا وللعالم الحر بفوز الشاب الليبرالي الأسود : باراك أوباما
برئاسة أكبر وأقوى دولة في العالم
أرجو , أن يتعلم حكام الشرق من التجربة الديمقراطية الأمريكية
سبتمبر 27th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, مقالات,
كتب أسامة أنور عكاشة ,,,,,
العَلَم الذي أقصده هو الراية.. تلك القطعة من القماش التي تحمل رمز الوطن.. تخفق في سمائه وعلي كل صاٍر من صواري سفاراته في الخارج.. وتكتسب من الرمز قداسة وحرمة الشرف والعرض!!
فتحنا عيوننا علي قماشة خضراء يتوسطها هلال أبيض ونجوم ثلاث، وتعلقت قلوبنا بها واختلط معني العلم «بالكينونة».. وحين قامت ثورة يوليو 1952.. انقلبت علي كل رموز الماضي.. وكعادة كل الثورات أنكرت كل ما قبلها.. وفي البداية ابتكر الثوار - أو صنائعهم من المتسلقين والمتزلفين - ما سمي وقتها بعلم التحرير.. ثلاثة مستطيلات أفقية بالأحمر والأبيض والأسود.. وكأنها علم «الثورة» أما الأخضر القديم فقد ظل لفترة دون أن يجرؤ أحد علي المساس به.. حتي سنحت الفرصة.. يوم أعلنت الوحدة المصرية - السورية في الثاني والعشرين من شباط 1958.. وبحجة ضرورة وجود علم موحد للدولة الفتية..
فألغي العلم الأخضر ذو الهلال والنجوم.. ليصبح علم «التحرير» بألوانه الثلاثة هو علم الجمهورية العربية المتحدة مضافًا إليه في المساحة البيضاء نجمتان خضراوان تمثلان الإقليم الشمالي «سوريا» والإقليم الجنوبي «مصر»..
وكانت الفكرة يومها أن دولاً عربية أخري ستنضم تباعًا لدولة الوحدة.. وسوف تعطي نجمة لكل دولة علي العلم.. حتي يزدان بعشرين أو ثلاثين نجمة - حسب التساهيل - ويصبح مثل العلم الأمريكي الذي تمثل كل نجمة فيه ولاية من ولايات الاتحاد!!
ومن يومها جرت مياه كثيرة تحت الجسور.. وتغيرت الدنيا.. وبقي علم «التحرير» جاثمًا لا يبرح.. انتكست دولة الوحدة وانفصل الإقليمان.. وعادا دولتين مستقلتين.. وبقي العلم.. وحين تجدد حديث الوحدة.. بمجلس الوحدة الثلاثي «مصر - سوريا - العراق».. أضيفت نجمة للعلم.. ولم يقدر للفكرة الجديدة أن تتحقق.. راحت النجمة من علم مصر.. ولكن بقي صامدًا..
وتجددت الدعوة الوحدوية مع إصرار العقيد القذافي وإلحاحه علي «السادات» في مصر والأسد في سوريا.. وحين ولد ما يسمي «الاتحاد العربي الثلاثي» صرف النظر عن مسألة النجوم.. واتفق بدلاً منها علي وضع نسر صلاح الدين «ما هو نسر صلاح الدين؟ لا أعلم حتي الآن»..
وحين فشل الاتحاد العربي.. وتردت العلاقات بين القذافي والسادات.. أراد الأخير أن يغيظ الأول.. فأمر برفع نسر صلاح الدين.. ووضع «صقر قريش»، «وصقر قريش هذا وحده حدوتة ليس لها رأس من رجلين.. وعلي قدر علمي المتواضع فليس هناك ما يسمي بصقر قريش بمعني طائر الصقر ذاته.. ولكن اللقب منح لعبد الرحمن الداخل بطل الأندلس».
فاختلط الرمز باللقب بطريقة تضحك الثكلي - كما أضحكنا ذاك العصر وأبكانا - المهم.. رسموا علي العلم صقرًا.. كما وضعوا نفس الصقر علي الخاتم ش
المزيد
سبتمبر 4th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , ثقافة, مقالات,

جلست أشاهد الحفل الختامي لدورة بكين الأولمبية بنفس الدهشة التي انتابتني منذ بداية الألعاب الرياضية التي لم تفلح لا منافسات الانتخابات الأمريكية ولا الغزو الروسي لجورجيا في أن تقلل من بهائها أو الاهتمام العالمي بها. وأعترف أنه على مدى أسبوعين من انطلاق المنافسات لم يتوقف سؤال عن الإلحاح على خاطري وهو: هل تستطيع عاصمة عربية أن تستضيف دورة الألعاب الأولمبية وتنتقل منها بالصوت والصورة إلى العالم، كما حدث مع بكين ومن قبلها عواصم عالمية أخرى استضافت دول العالم في منافسات شريفة من أجل الوصول إلى الأرقى والأسرع والأعلى من المستويات الرياضية ؟
لم يكن السؤال ملحاً بسبب ضعف الأداء العربي العام في المسابقات، بل وتراجعه عما سبق من دورات أولمبية؛ فمثل ذلك يمكن تعويضه بالتركيز والتدريب، وحتى لو كان الأداء ضعيفا فإن القصد من المسابقات ليس الفوز بقدر ما هو بذل الجهد، وليس على المرء بعد ذلك إدراك النجاح. ولم تكن المشكلة هي التكلفة، وإذا كانت لندن سوف تنفق قرابة 17 مليار دولار استعدادا للدورة المقبلة عام 2012، فربما كانت التكلفة أعلى في عواصم عربية أخرى تحتاج لما هو أكثر من تجهيزات وبنية أساسية، ولأنه ولأسباب لا تخفى على كثيرين فإن تكلفة المشروعات لدينا تزيد عما هو الحال في بلدان أخرى لديها تقاليد للمحاسبة أكثر صرامة. ولكن هذه التكلفة الأعلى يمكن تعويضها، فهناك دول عربية بالفعل غنية جدا، ويمكنها توفير هذه المليارات بسهولة ويسر وبدون أنواع كثيرة من المحاسبة؛ والأهم من ذلك أن حال دورات الألعاب الأولمبية، وكؤوس العالم ـ أو المونديال ـ لم يعد كما كان في السابق مصدرا لخسارة الدولة المنظمة، بل صار مصدرا لأرباح هائلة نتيجة الإعلانات وحقوق البث التلفزيوني والشركات الراعية التي توفر أموالا طائلة. ولا يمكن اعتبار الطقس مانعا من الموانع التي تقف حائلا أمام دورة ينظمها العرب، فلا يمكن أن تكون موسكو، أو حتى لندن، أحسن حالا من حيث الطقس من عواصم ومدن عربية كثيرة. ومن المؤكد أن المسألة ليست وجود نوع خاص من الكراهية للعرب، فلو راجعنا العقود الأخيرة لوجدنا أن دولة يحكمها حزب شيوعي ليست بالضرورة من الدول الحبيبة لدى دول العالم المختلفة حتى ولو كان يعجبها رخص
سبتمبر 2nd, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أخبار, ثقافة, سياسة, مقالات,

بقلم د. يحيى الجمل ١/٩/٢٠٠٨
كل عام وسيادتكم بخير بمناسبة شهر رمضان
ومن أجل مصر أستأذن في أن أتوجه لسيادتكم بهذا الخطاب
أنا واثق يا سيادة الرئيس أن بقاءك علي سدة الحكم في منصب رئاسة الجمهورية يجنب مصر مخاطر كثيرة ومحناً لا يعلم مداها إلا الله، منذ عهد محمد علي لم يكن المصريون يضربون أخماساً في أسداس، ولم تكن الحيرة تتملكهم في أمر حاكمهم القادم كما تتملكهم الآن، والذين يدركون حقائق الأمور يدعون الله لك بطول البقاء لأن كل البدائل بعدك تبدو بائسة،
ألا تري يا سيدي أننا وصلنا معك إلي أمور غريبة ومصير مفجع فيما لو أراد الله للقدر أن ينزل فجأة، وأنت يا سيدي في مرحلة من العمر - أطال الله عمرك - يتذكر فيها الإنسان قول الله لرسوله «إنك ميت وإنهم ميتون»، أبعد الله عنك يا سيدي كل شر.
ألا تري يا سيدي - رغم كل ما يقوله كتبة السلطان - أن أحوال مصر تردت إلي هوة سحيقة، أظن يا سيدي الرئيس أن ما جري في بكين وما جري في مجلس الشوري علامات واضحة علي مدي ما وصلنا إليه من إهمال وتسيب وتدن في كل شيء.
ولن أتحدث عن التعليم والصحة ورغيف الخبز، فيقيناً يصلك من أمر ذلك كله من التقارير ما يقلقك علي مستقبل مصر التي حملت رأسك علي يدك من أجلها يوماً من الأيام الماضية.
ولعلك يا سيدي الرئيس تتابع ما يجري في بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن انتهت مدة رئيسها بوش - الثماني سنوات - والاستعدادات والمؤتمرات التي تجري لاختيار الرئيس القادم.
ولعلك يا سيدي الرئيس تدرك أن كل البلاد التي شرفت بزيارتك لها لم تلتق فيها برئيس واحد مرتين، الناس هناك يعرفون تداول السلطة ويعرفون أن في ذلك خيراً كبيراً، ويعرفون أن وجود رئيس سابق يمشي في الأسواق بين الناس هو علامة من علامات الديمقراطية الحقيقية.
وسيقول البعض إن التعديلات الدستورية الأخيرة، خاصة ما تعلق بخطيئة المادة ٧٦ قد أوجدت آلية دستورية لتداول السلطة وأنا وا










