حكاية عَلَم !!!

سبتمبر 27th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, مقالات

كتب أسامة أنور عكاشة ,,,,,

العَلَم الذي أقصده هو الراية.. تلك القطعة من القماش التي تحمل رمز الوطن.. تخفق في سمائه وعلي كل صاٍر من صواري سفاراته في الخارج.. وتكتسب من الرمز قداسة وحرمة الشرف والعرض!!

فتحنا عيوننا علي قماشة خضراء يتوسطها هلال أبيض ونجوم ثلاث، وتعلقت قلوبنا بها واختلط معني العلم «بالكينونة».. وحين قامت ثورة يوليو 1952.. انقلبت علي كل رموز الماضي.. وكعادة كل الثورات أنكرت كل ما قبلها.. وفي البداية ابتكر الثوار - أو صنائعهم من المتسلقين والمتزلفين - ما سمي وقتها بعلم التحرير.. ثلاثة مستطيلات أفقية بالأحمر والأبيض والأسود.. وكأنها علم «الثورة» أما الأخضر القديم فقد ظل لفترة دون أن يجرؤ أحد علي المساس به.. حتي سنحت الفرصة.. يوم أعلنت الوحدة المصرية - السورية في الثاني والعشرين من شباط 1958.. وبحجة ضرورة وجود علم موحد للدولة الفتية..

فألغي العلم الأخضر ذو الهلال والنجوم.. ليصبح علم «التحرير» بألوانه الثلاثة هو علم الجمهورية العربية المتحدة مضافًا إليه في المساحة البيضاء نجمتان خضراوان تمثلان الإقليم الشمالي «سوريا» والإقليم الجنوبي «مصر»..

وكانت الفكرة يومها أن دولاً عربية أخري ستنضم تباعًا لدولة الوحدة.. وسوف تعطي نجمة لكل دولة علي العلم.. حتي يزدان بعشرين أو ثلاثين نجمة - حسب التساهيل - ويصبح مثل العلم الأمريكي الذي تمثل كل نجمة فيه ولاية من ولايات الاتحاد!!

ومن يومها جرت مياه كثيرة تحت الجسور.. وتغيرت الدنيا.. وبقي علم «التحرير» جاثمًا لا يبرح.. انتكست دولة الوحدة وانفصل الإقليمان.. وعادا دولتين مستقلتين.. وبقي العلم.. وحين تجدد حديث الوحدة.. بمجلس الوحدة الثلاثي «مصر - سوريا - العراق».. أضيفت نجمة للعلم.. ولم يقدر للفكرة الجديدة أن تتحقق.. راحت النجمة من علم مصر.. ولكن بقي صامدًا..

وتجددت الدعوة الوحدوية مع إصرار العقيد القذافي وإلحاحه علي «السادات» في مصر والأسد في سوريا.. وحين ولد ما يسمي «الاتحاد العربي الثلاثي» صرف النظر عن مسألة النجوم.. واتفق بدلاً منها علي وضع نسر صلاح الدين «ما هو نسر صلاح الدين؟ لا أعلم حتي الآن»..

وحين فشل الاتحاد العربي.. وتردت العلاقات بين القذافي والسادات.. أراد الأخير أن يغيظ الأول.. فأمر برفع نسر صلاح الدين.. ووضع «صقر قريش»، «وصقر قريش هذا وحده حدوتة ليس لها رأس من رجلين.. وعلي قدر علمي المتواضع فليس هناك ما يسمي بصقر قريش بمعني طائر الصقر ذاته.. ولكن اللقب منح لعبد الرحمن الداخل بطل الأندلس».

فاختلط الرمز باللقب بطريقة تضحك الثكلي - كما أضحكنا ذاك العصر وأبكانا - المهم.. رسموا علي العلم صقرًا.. كما وضعوا نفس الصقر علي الخاتم ش
المزيد


إختراع السنة , الإبداع الأكبر للمصريين !

أغسطس 24th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, خواطر, مقالات

8524ev 

ناس كتير بتسألني , إيه أهمية الإحتفال براس السنة المصرية 6250 ؟

حتى من المهتمين بالمصريات والإنتماء المصري , وبعضهم بالغ وقال إن دي رجعية , أو أصولية فكرية شوفينية , ومش عارف إيه !!!

 

قبل ما الحكاية تكبر تعالوا نطوف شوية , مع بعض المعلومات :

 

·   رصد الإنسان القديم , النهار والليل , ببساطة , لإرتباطهم الملموس بظهور وإختفاء الشمس , بعد مجهود قليل إستطاع رصد الشهر , لإرتباطه بظهور وإختفاء القمر , لكنه مقدرش يخطي أكتر من كده لعشرات ومئات وآلاف السنين , وكان العمر اللي بيحياه الإنسان القديم يقدر بعدد الشهور (السنين) اللي عاشها , عشان كده لما كتبة العهد القديم (550 ق . م) نقلوا التاريخ الشفاهي للعبرانيين , كتبوا وقالوا النبي فلان عاش 900 سنة , المقصود إنه عاش 900 شهر ÷ 12 = 75 سنة , كده معقولة !

·   من ضمن عبقرية المكان اللي شهد بها علماء العالم , قبل مثقفي مصر , توافق ظهور النجم سبدت مع شروق الشمس وقت الفيضان , ودي ظاهرة سنوية , مع التكرار السنوي , المستمر لغاية دلوقتي ,  المصري القديم إستثمر الظاهرة الفلكية وإرتباطها بالظاهرة الطبيعية (الفيضان) الخاصة بمصر , وإخترع مقياس جديد للوقت , أكبر وأدق من المقاييس السابقة , لأنه حسب عدد الأيام بين كل ظهورين للنجم وقت شروق الشمس مقترن بالفيضان فوجدها 365,25 يوم , وجعلها سنة , فأصبح الناس يحسبوا أعمارهم  , وسنوات حكم الملوك , وغيرها من الأحداث , بالمقياس المصري الجديد !

·   الظروف اللي أدت لإختراع المقياس الجديد للزمن (السنة) , كلها ظروف خاصة بـ مصر , عشان كده , نقدر نقول بكل ثقة ونؤكد أحقية المصريين في نسبة إجتهادهم وعبقريتهم , لهم !

·   في إيدي –دلوقتي- كتاب تاريخ العلم , اللي بيأكد إن الوسيلة الوحيدة لإكتشاف دورة النجوم بالظبط , هي المراصد الضخمة , زي مرصد هابل , وقبل كده , مش ممكن الإنسان كان يقدر يعرف (السنة) اللي هي مرتبطة برصد دورة نجمية كاملة ,,, عشان كده لازم نعرف أهمية اللي عملوه أجدادنا المصريين , صحيح إن المرصد اللي قدروا بيه يقدموا للإنسانية إكتشافهم الكبير ده , هو ظاهرة طبيعية , لكن رصد الظاهرة وتنظيمها , هو عمل المبدعين !

·  

المزيد


نتيجة السنة المصرية 6250 !

أغسطس 18th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أخبار, أعلام, ثقافة

6250

النتيجة (التقويم) المصرية


شماتة // شين !!!

أغسطس 1st, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, خواطر

149imaيا “شماتة” أبله ظاظا !!!
يا عيب الـ “شون”
 
من الكلام المصري الأصيل  , اللي لسة معانا :
 
شمت / شمات = حشد , مسيرة , جمهرة !
شين / شني / شوني = النطق والمجاهرة بكلام العيب , الفضيحة , العار !
 
حصل تداخل , طلع منه تعبيرات كتير :

المزيد


تصريح هام لمواطن كلكت !!!

يوليو 15th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, خواطر, مقالات

34egypفي تحقيق لجريدة إيلاف الإليكترونية , عن : المذاهب والفرق في المناطق الشمالية الباكستانية , أعجبني تعليق لأحد المواطنين , أوضح فيه وجهة نظره , عما يراه الحل  لأزمة الإحتقان والإضطرابات الطائفية في بلده :
والمواطن العادي يقدم الحل الأمثل لما استعصى على الحكومة. فيقول أحد سكان كلكت ‘:
 الحل سهل جدا؛ لكنه يحتاج إلى جدية وحسن النية’. ويضيف ‘ انظر الإسماعيلية يقطنون هذه المناطق وهم يعيشون مع السنة دون أي توتر أو تحارش؛ لأنهم والسنة يؤدون مناسكهم وعبادتهم في المسجد ومراكزهم. ولا يخرجون إلى الشوارع ليجرحوا مشاعر الآخرين بإبداء مشاعرهم. وإذا ما قيد الشيعة عبادتهم في حسينياتهم فإن الأوضاع لن تتكهرب بالحساسية المذهبية’.
هل بسط المواطن الباكستاني , ماعجز عن شرحه وتبسيطه جمهور كبير من المثقفين المهتمين بقضايا الفتن الدينية والتمييز الطائفي ؟؟؟
 
بل , هل قدم مواطن كلكت حلا لإشكالية خلط الدين بالسياسة , ومزاحمة الخطاب الديني لكافة الخطابات المدنية في الإجتماع والإقتصاد والتشريع والرياضة والإعلام والحكم … إلخ؟؟؟
 
ماذا لو إلتزم الإسلام السني والشيعي بالمسجد ؟؟؟ ولم يقتحم الكتاب المدرسي , ولم يخرج للشارع جارحا لمشاعر الآخرين مستفزا لهم بمن يستحق إلقاء السلام أو المصافحة , ومميزاً لملابسه ومظهره الخارجي , ومعلنا بالميكروفونات الأرضية والفضائية من سيدخل الجنة ومن سيخلد في الجحيم ؟؟؟
 
لم أتطرق للإسلام الصوفي , لأنه –للأمانة- المذهب الإسلامي الوحيد في مصر , الذي مازال –نسبياً-

المزيد


إعادة الاعتبار لـ«العلمانية»

يوليو 11th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, خواطر, مقالات

121577الدكتور / عمرو حمزاوي , مجتهد بارز
قدم -في مقال سابق - مساهمة قيمة للحياة السياسية , بفصله ما بين :

السياسي والأكاديمي والحركي
وتعريفه لكل منهم , وفقا للقدرة على الإتصال والتعبير والتفاعل مع وعن الجماهير !


واليوم يقدم مساهمة مهمة في تقريب معنى العلمانية للجمهور !
رغم تحفظي على بعض نتائج أبحاثه , كوصفه للتعديلات الدستورية التي حاولت منع خلط الديني بالسياسي , بالكارثية !
وهنا مازلت -وكثيرين- نعتمد تعريف أستاذنا الجليل / مراد وهبة للعلمانية : بأنها هي التفكير في النسبي بالنسبي وفي المطلق بالمطلق !
لكن تبقى مساهمات البعض لتقريب المعنى من الجمهور , محاولات محمودة ومطلوبة , وأظن أن محاولة حمزاوي من بين تلك المحاولات الهامة :

إعادة الاعتبار لـ«العلمانية»

 بقلم  د. عمرو حمزاوي    ١١/٧/٢٠٠٨

كلمة «العلمانية» اليوم إحدي الكلمات سيئة السمعة في مصر وغيرها من المجتمعات العربية. اللسان الشعبي يستخدمها كأحد مترادفات معاداة الدين، أو العمل علي فصل الدين عن المجتمع وأفراده، بل قد يصل الأمر أحياناً إلي الربط بينها وبين الإلحاد والكفر. وفي كل هذا الكثير من الجهل والتعميم والافتئات علي أحد أهم مرتكزات الدول الحديثة.

باختصار ودون الدخول في تفاصيل تاريخية وفلسفية لا تهم سوي القراء المتخصصين، تشير العلمانية إلي معان أربعة رئيسية: 

أولها هو المساواة الكاملة بين المواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. فمن رحم العلمانية ولد مفهوم المواطنة المدنية الجامعة.

ثانيها هو ضمان حرية ممارسة التعاليم والشعائر الدينية في إطار من المساواة القانونية، لا يفرق بي

المزيد


الناس والبحر !!!

مايو 22nd, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, ثقافة, خواطر


121151بقلم أسامة أنور عكاشة
تتوالي الأخبار بين الفينة والفينة عن تنبؤات علمية تؤكد‏,‏ علي وجه اليقين‏,‏ أن البحر الأبيض المتوسط سيشن غارات ذات بأس شديد علي شواطئ مصر الشمالية خلال سنوات مقبلة‏(‏ لا أذكر إن كانت عشرين أو خمسين‏),‏ وأن هذه الغارات ـ التي تسببها تغيرات المناخ كارتفاع حرارة الأرض أو ما يسمي الاحتباس الحراري وثقب الأوزون وما شابه ـ ستؤدي بالضرورة الي زيادة مساحات نحر البحر وتراجع حدود الشواطئ‏..‏ ليس هذا فقط بل ستستمر الظاهرة حتي يلتهم البحر مساحة الدلتا كلها‏!‏

صورة مفزعة لو تخيلناها‏..‏ وتخيلنا مثلا أن تصبح القاهرة هي الثغر الذي يلتقي عنده البحر والنيل‏..‏ الملح الأجاج والعذب الفرات وكأنها رأس البر الجديدة‏..‏ ربما بدا الخيال مجرد فانتازيا فكاهية تثير الابتسام تقابل بالسخرية وتعليقات الاستبعاد‏..‏ ولكنها للأسف حقائق علمية يجب أن نأخذها مأخذ الجد ونفكر بالتالي في وسائل التصدي للخطر والاستعداد لصد الغارات التي يتهيأ لها البحر‏!‏

ولكننا ـ علي مستوي الجماهير وليس علي مستوي العلماء والمتخصصين ـ سنقابل الأمر غالبا بنوع من التفكير الانهزامي الذي يردد أن تلك الأخطار ليست إلا قدرا مكتوبا علي الجبين مثلها مثل الزلازل والبراكين والأعاصير وأمواج التسونامي العملاقة والمدمرة وسائر الكوارث التي نقف أمامها عاجزين مستسلمين‏..‏ ومن ذا الذي يمكنه التصدي لقوي الطبيعة العاتية حين تهاجمه؟ وماذا بيد الإنسان أن يفعل حيال الطوفان إلا أن ينفذ وصية المثل الشعبي القائل‏:‏ لو جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك‏,‏ بمعني أن نرفع كل الرايات البيض في وجه البحر ونحن نجري مولين الأدبار وكل منا يردد مقولة‏:‏ ياللانفسي‏!‏ فنهرب من الكارثة الي كارثة أكبر‏!‏

واذا كان الخطر يكبر كلما خشيناه وارتعبنا منه واستسلمنا لجبروته فلابد لنا ومنذ هذه اللحظة أن نقف لنصيح في وجه البحر‏:‏ لا‏..‏ لن نخشاك‏..‏ ولن تستطيع أن ترعبنا وتجعلنا ننكفئ علي وجوهنا هاربين‏..‏ لقد أحببناك وغنينا لك‏..‏ وسهرنا نناجي القمر علي شواطئك‏..‏ وكتبنا علي الرمال في مرمي أمواجك قصص الحب والهجر وأحلام الوصال‏..‏ أحببناك هكذا وسنظل كذلك‏..‏ واذا كانت القوي الغاشمة لطبيعة صماء لا تعرف المشاعر هي التي تسوقك وتدفعك للعدوان فقد أ

المزيد


يا أحلى إسم فـ الوجود !!!

أبريل 30th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام



عنخ : رمز الحياة !!!

أبريل 28th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, خواطر



أرض مصر وألوانها ورموزها !!!

أبريل 28th, 2008 كتبها سامي حرك نشر في , أعلام, خواطر



التالي