تعريف بالفقيد العظيم , من موسوعة ويكيبديا :
,,,"بيومي قنديل ولد في 31 يوليو 1942 في محافظة المنوفية. هو مصري لغوي، ومفكر وكاتب ألف عدد كبير من الكتب في الثقافة المصرية واللهجة المصرية، التي يشير إليها في كتاباته بـ "اللغة المصرية الحديثة". وقد أشار في كتابه (حاضر الثقافة في مصر) إلى أن المصريين قد حاولوا تغيير هويتهم الوطنية واللغة فضلا عن الوطنية والدين عندما اعتنقت المسيحية في القرن الأول الميلادي , والتغيير مرة أخرى بعد الفتح الإسلامي لمصر في عام 641م .
وهو يدعي أن المصريين مصروا كل من المسيحية والإسلام .
وهو يقول بأن الروح المصرية الحقيقية على قيد الحياة في الثقافة الشفوية من الأميين المصريين الذين تحمي الأمية هويتهم الوطنية من الفناء.
وقد نشر قنديل أيضا العديد من المقالات والكتب التي قال فيها أنه يفترض أن "اللغة المصرية الحديثة" ليست إلا المرحلة الرابعة من إجمالي مراحل لغة المصرية"
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لم يذكر تعريف الويكيبديا , الكثير عن الصديق بيومي قنديل :
خريج قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة القاهرة
عمله الرسمي : الترجمة , وخرج على المعاش من مؤسسة اخبار اليوم بعد سنوات طويلة من العمل بقسم الترجمة الدولية
مقيد بنقابة الصحفيين , وكان له عمود نصف شهري بجريدة الأخبار في صفحة السياسة الدولية
وله العديد من الأبحاث والمقالات بالصحف والمجلات , كروزاليوسف وصباح الخير والقاهرة والدستور , وغيرها
ترجم العديد من المؤلفات الأجنبية , وعلق على الترجمات كمصري غيور على قوميته ووطنيته وهويته المصرية , كترجمته الشهيرة لكتاب : إخنات














كلنا مع أبطال حزب الغد
تهنئة لأمريكا وللعالم الحر بفوز الشاب الليبرالي الأسود : باراك أوباما
إحتفل كثير من المصريين _ إمبارح- بعيد راس السنة المصرية 6250 :


