إرفعوا خانة الديانة !!!
كتبهاسامي حرك ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 03:35 ص
عاش حزب مصر الأم , أول حزب يتقدم بهذا المطلب في برنامجه الرسمي المقدم للجنة شئون الأحزاب 14/2/2004 !!!
وعاشت مجموعة مصريون ضد التمييز التي تبنت هذا المطلب منذ قيامها 2006 !!!
وعاش حزب الجبهة الديمقراطية (اسامة الغزالي حرب) أول حزب مرخص يطالب بإلغاء خانة الديانة في برامجه بمجرد الموافقة على قيامه 2007 !!!
ويحيا جروب "إرفعوا خانة الديانة من البطاقة" على الفيس بوك 2225 عضو , حتى اليوم !!!
http://www.facebook.com/group.php?gid=5231134349
وعاش كفاح البهائيين والأقليات الدينية , الذي يعزز مساحة الحريات للجميع !!!
من قريب
بقلم: سلامة أحمد سلامة
وقد استند الحكم الي قرار لمجمع البحوث الأسلامية بعدم الأعتراف بالبهائية كديانة سماوية أو بالبهائيين كجماعة أو كيان سياسي أو ديني.. ومن ثم فهي لا تدخل ضمن الديانات السماوية الثلاث المعترف بها وهي الأسلام والمسيحية واليهودية. وهي خطوة علي الطريق في الأنتصار لمبدأ الحرية والتسامح.
دوافع الأمر أن هذا القرار تأخر كثيرا, وكان سببا في الأساءة الي الحقوق المدنية لفئة مهما تضاءل شأنها وقل عددها, إلا أنها حاضرة في المجتمع بشكل أو بآخر. وكانت إما مكرهة علي التظاهر بدين لا تؤمن به, أو عاجزة عن ممارسة حقوقها المدنية واستخراج الأوراق الرسمية التي تمكنها من العيش بسلام والحفاظ علي حقوقها الشخصية. وهو ما كان يعتبر شكلا من أشكال الاعدام المدني الذي تمارسه الأغلبية ضد الأقلية, وينتهك حقا أصيلا من حقوق الأنسان وهو حرية الأعتقاد.. علما بأن هذه الحرية بالذات من أولي وأهم الحريات التي كفلها الأسلام حين أكد أنه لا إكراه في الدين, ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر!!
وفي التاريخ الأسلامي, كما في العديد من المجتمعات الأسلامية المعاصرة, تعايشت مع المسلمين أقليات من طوائف ونحل غير سماوية, ومارست حقها في العبادة وإقامة شعائرها تحت حماية الدولة التي تعيش فيها.. فنحن نعرف طائفة الدروز في الشام, والصابئة في العراق, والمجوس وعبدة النار في إيران, وعشرات غيرها من الملل والنحل التي خرج بعضها من عباءة الأسلام أو اختلطت عقائدها بطقوس غرائبية ذات جذور موغلة في القدم. لها معابدها ومقدساتها ولا أحد يتدخل فيها أو يسعي للنيل منها. بل إن العكس هو الصحيح: فكل محاولة للتبشير والإغراء أو الضغط والأكراه غالبا ما تؤدي الي انفجارات طائفية وحروب دينية.
ومن ناحية أخري فنحن نعيش الآن في عالم سقطت فيه الحواجز الثقافية والحضارية.. ولا مندوحة لنا من التعامل مع شعوب ومجتمعات لا علاقة لها بالأديان السماوية. وفي الجوار كتل بشرية ضخمة من البوذيين والتماويين والهندوس والسيخ. ومن ثم فإن رؤية العالم المحيط بنا من خلال منظور ضيق مغلق, ينطوي علي تبسيط ساذج مخل حين نري في المذاهب الأخري وأتباع العقائد غير السماوية مصدرا للتهديد والخطر.
ولو أن الحكومة أخذت بالفكرة التي أقرها المجلس القومي لحقوق الأنسان, بإلغاء خانة الديانة من الأوراق الثبوتية, مع الإبقاء عليها في المراجع الأحصائية, لكان خيرا وأحسن تقويما!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أعلام, خواطر, سياسة, مقالات | السمات:مقالات, أعلام, خواطر, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 6:37 ص
شكرا لك صديقى وقد اضفت هذه المعلومة الى مدونتى
http://basmagm.wordpress.com/
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 8:30 ص
احيي الاستاذ سامي حرك علي افكارة المصرية والوطنيةة الصادقة كما اشد علي ايادي كل الوطنيين المصريين والمهمومين بالوطن واكرر المطالبة بالغاء خانة الديانة التي تفرز ابناء الوطن الواحد علي اساس ديني وتزرع بينهم الحقد والكراهية
نعم لسيادة مبدأ المواطنة … والرفض التام لسياسات البداوة والتخلف والعصبية والتتعصب .
شـــعب واحــــــد …..مصـــــير واحــــد
محمد رجب
عضو جماعة تحوتي للدراسات المصرية
عضو مصريون ضد التمييز الديني
medragto@yahoo.com
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 8:58 ص
بمناسبة إشادتي بالجهات التي كان لها ريادة المطالبة بإلغاء خانة الديانة من البطاقة , نسيت كثيرين -حسب علمي- شاركوا وأفصحوا عن رأيهم قبل ان تتسع مساحة المطالبة , كما هي الآن , ومنهم الكاتب الكبير / إبراهيم سعدة , والكاتب الكبير / محمد عبد المنعم , والمستشار كبير مفوضي الدولة / فريد نزيه تناغو نائب رئيس مجلس الدولة , وجماعة تحوتي للدراسات المصرية , والجمعية المصرية للتنوير ومركز القاهرة (بهي الدين حسن) والراحل العظيم الدكتور علي الشلقاني ومنتدى إبن رشد والأستاذ نجاد البرعي , وفريق من الإصلاحيين بلجنة سياسات الحزب الوطني على رأسهم د.علي الدين هلال و د. جهاد عودة , وغيرهم الكثير !!!
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 9:01 ص
اشكر الصديقة العزيزة دكتورة باسمة على تشريفها وتعليقها , كذلك أحيي كلمات الصديق والزميل في مصريين ضد التمييز / محمد رجب !!!
فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 7:57 ص
مع كل إحترامى للجميع
فإن خانة الديانة مهمة جدا للتعريف و ليس للتمييز كما يراها البعض
و هى مهمة جدا أيضا فى التعاملات الإجتماعية بين الناس
و إذا كنا نحاول أن نحارب التمييز بين المواطنين المصريين فالأولى بنا محاربة التمييز على أسس كثيرة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
التمييز ضد الواسطة فى التعامل أمام الدولة
التمييز ضد كل من أطلق لحيته سواء كان من الإخوان او من غيرهم
التمييز ضد كل من لبست الحجاب او خلعته
و غيره الكثير و الكثير
أما بالنسبة للديانه فانا أعود و أذكر هنا إنها للتعريف و ليس للتمييز
و شكرا
محمود منصور
مصرى مقيم فى قطر و لا يعانى أى تمييز
msmansour@hotmail.com
يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 10:36 م
لا لازم طبعا خانه الديانه للتميز والتعريف
والله ما حد مضطهد الا الاكثريه فى مصر مش الاقليات
يعنى المسلمين هم الاكثريه وهم المضطهدين والكل يعرف ذلك الغير مسلم قبل المسلم
والكل عارف لو حصل خلاف بين مسلم وغير مسلم ايه اللى ممكن يحصل للمسلم فى القسم
بصراحه اول مره اشوف اضطهاد للاكثريه
ولازم الكل يعترف بالواقع ان مصر دوله اسلاميه
وقصه ان المسلمين والعرب اغتصبو ارض الاقباط دى فكره عقيمه
بدليل ان مش كل مسلم فى مصر عربي اه الغالبيه عرب بس فى اقباط كتير اعتنقو الاسلام فى مصر
وبعدين لو هنقول اقدميه السكن فى مصر يبقى لاالعرب ولا الاقباط هم اصحاب الارض لان الاقباط هم هجين من الدول المحتله قديما وهذا واضح جدا فى الملامح شكل المسلم مميز جدا عن شكل القبطي
وبعدين فى اقباط جم مصر بعد العرب
بصراحه وبكل وضوح لازم الكل يعترف اننا فى دوله عربيه اسلاميه بالاغلبيه
واللى شايف غير كدا يبقا بيضحك على نفسه وعايز يضحك على الناس
وبعدين ازاى نشيل الديانه يعنى يتقدم لاخت واحد متعرفوش وتجوزهولها وفى الاخر يطلع مش من دينك اذا كان ده مسموح فى دين غير المسلمين ففى الاسلام غير مسموح
عايزين بجد حريه وعدم تفرقه عنصريه الحل فى تطبيق الشريعه والله ساعتها كل واحد ياخد حقه الغير مسلم قبل المسلم