قومية مصرية علمانية

بيومي قنديل : وداعاً !!!

كتبهاسامي حرك ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 20:47 م

تعريف بالفقيد العظيم , من موسوعة ويكيبديا :

,,,"بيومي قنديل ولد في 31 يوليو 1942 في محافظة المنوفية. هو مصري لغوي، ومفكر وكاتب ألف عدد كبير من الكتب في الثقافة المصرية واللهجة المصرية، التي يشير إليها في كتاباته بـ "اللغة المصرية الحديثة". وقد أشار في كتابه (حاضر الثقافة في مصر) إلى أن المصريين قد حاولوا تغيير هويتهم الوطنية واللغة فضلا عن الوطنية والدين عندما اعتنقت المسيحية في القرن الأول الميلادي , والتغيير مرة أخرى بعد الفتح الإسلامي لمصر في عام 641م .
وهو يدعي أن المصريين مصروا كل من المسيحية والإسلام .
وهو يقول بأن الروح المصرية الحقيقية على قيد الحياة في الثقافة الشفوية من الأميين المصريين الذين تحمي الأمية هويتهم الوطنية من الفناء.

وقد نشر قنديل أيضا العديد من المقالات والكتب التي قال فيها أنه يفترض أن "اللغة المصرية الحديثة" ليست إلا المرحلة الرابعة من إجمالي مراحل لغة المصرية"

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

,,,,,,,,,,,,

لم يذكر تعريف الويكيبديا , الكثير عن الصديق بيومي قنديل :

خريج قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة القاهرة
عمله الرسمي : الترجمة , وخرج على المعاش من مؤسسة اخبار اليوم بعد سنوات طويلة من العمل بقسم الترجمة الدولية
مقيد بنقابة الصحفيين , وكان له عمود نصف شهري بجريدة الأخبار في صفحة السياسة الدولية
وله العديد من الأبحاث والمقالات بالصحف والمجلات , كروزاليوسف وصباح الخير والقاهرة والدستور , وغيرها
ترجم العديد من المؤلفات الأجنبية , وعلق على الترجمات كمصري غيور على قوميته ووطنيته وهويته المصرية , كترجمته الشهيرة لكتاب : إخناتون ذلك الفرعون المارق

لم تكتب الويكيبديا عن بيومي قنديل الشاعر , وله ديوانين
ولم تكتب عن بيومي قنديل الأديب , وفي مكتنبتي له مجموعة قصصية رائعة بعنوان "أمونة" , أعتقد أنها من أفضل المجموعات القصصية التي قرأتها في حياتي , ويمكن مقارنتها برواية الأرض لـ بيرل بيك أو الجذور !

عندما صحبني الصديق الفنان الراحل / أحمد عقل لصالون محسن لطفي السيد , بداية التسعينيات , وجدت بيومي قنديل بجوار طلعت رضوان ونعمت صديق وكمال فريد وحسين زهدي ووسيم السيسي ومحمد نوح , أركان أساسية في الصالون !

شارك في تأسيس حزب مصر الأم , وساهم بجهد كبير في صياغة برامج وأدبيات الحزب
ولحظة التصويت لإختار إسم للحزب , بادر بتقديم ورقة مصحوبة بإقتراحه لمبررات إختيار إسم "مصر الأم" , والذي لاقى موافقة أغلبية الإجتماع التأسيسي للحزب

إشترك معي -بمكتبي- في تنفيذ أول نتيجة للتقويم المصري سنة 1997 الموافق سنة 6239 مصرية , والتي حسبناها بداية من العام 4241 ق.م حسب كتابات عالم المصريات الكبير جيمس هنري بريستيد

وأذكر له وأشكر له مراجعته لأول كتبي : مقام الإله شو , وكذلك : الزار

بهذا النوت الصغير أودع صديقا , وأودع كاتبا , شاعرا مرهفا , ووطني مصري مخلص

وداعا رائد القومية المصرية
وداعا رائد الكتابة في اللغة المصرية الحديثة , تجميعا لقواعدها وألفاظها , وإبداعا لمصطلحاتها
وداعا صاحب الكتاب الأكثر تأثيرا في رحلتي الفكرية : حاضر الثقافة في مصر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر