إعتاد مفسري القرآن الكريم على تفسير آية : ولا تقولن لشئ إني فاعلٌ ذلك غدا إلا أن يشاء الله على أنه مصدر القول بوجوب تقديم المشيئة في كل شئ :
ها روح الشغل دلوقتي إنشاء الله !
أنا جاي م الشغل حالاً إنشاء الله !
إنشاء الله إسمي هبة !
ورأيي هو : خطأ التفسير , وكمان خطأ السلوك !
بالنسبة للتفسير : الآية الكريمة أتت بنهي ولم تتضمن أي أمر مباشر , فالنهي عن الإفصاح عن مخططاتك المستقبلية , قد يعني –باللغة المصرية -النهي عن :
المقاطعة , ما تقاطعش !
أو
متصيحش على نفسك !
والنهي هنا واضح وصريح ومباشر , أما ما ظن المفسرين التقليديين –خطأ- إنه أمر بتقديم المشيئة , فهو خبر , والتشريعات أو التكليفات شرطها الوضوح والمباشرة , ولايجوز فيها اللبس والغموض !
يعني : بمشيئة المولى بطلو تلزقوا الجملة دي في كل حاجة !!!
بالنسبة للخطأ السلوكي : إن الجملة بتستخدم –مع جمل تانية- كإكليشيهات تساعد في تسطيح الحوار , زي أساليب غسيل المخ بمجموعة من الجمل النمطية العبيطة , اللي بتساعد في خمول التفكير !
كتبها سامي حرك في 12:22 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: سامي حرك
