يقول أستاذنا / مراد وهبة :أن للديمقراطية أربع شروط , يجب توافرها حتى نصف عملية أو نظام بأنها أو أنه ديمقراطي :
1
- التنوير : حرية العقل في الخطأ والشك وتحرره -أثناء التفكير- من أي سلطة // أنا أفكر إذن أنا موجود !ّ
2- العقد الإجتماعي : قيام العلاقة بين الحكام والمحكومين على نظرية العقد , أي توازن في الحقوق والواجبات بين الطرفين !
3- العلمانية : طريقة حديثة للإدارة والتفكير // التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق !
4- الليبرالية :هي الحريات الفردية والحريات الجماعية // حرية إجتماعية وحرية إقتصادية !
أما صندوق الإنتخابات , وطريقة الترشيح , فهي آليات للديمقراطية !!!
يعني لابد من وجود وتحقق شروط الديمقراطية , بعدها نحتكم للصندوق !!!
السيارة لاتسمى كذلك , إلا بعد خروجها من المصنع بشاسية وموتور وبطارية وباقي الأجزاء , أما آلية السير بالسيارة أي طريقة تشغيلها , فمسألة تالية وخارجة عن وصف ومكونات السيارة !!!
وبالتالي التصادم مع شروط الديمقراطية الأربعة , أو أحدها , معناه الإنقلاب والتراجع عن الديمقراطية , ومعناه إنعدام الديمقراطية!!!
تطبيقاً على ما سبق :
نجاح النازي هتلر وحزبه , ثم تخليه عن شرط العقد الإجتماعي , وإنتكاسه على التفكير النسبي بالتفكير المطلق الشمولي بمقولة التفوق للجنس الآري , وبالإدارة الشمولية , لا يمكن حسابه على الديمقراطية , بل يجب التعامل معه بإعتباره إنقلاب على قيم وشروط الديمقراطية , يبطل ما أدى إليه الصندوق من إختيارات , تمت بالتدليس وبالمخالفة للخيار الديمقراطي!!!
نفس المثال يمكن تطبيقه في حالة نجاح الأخوان , فهم قد ينجحون بالصندوق , لكن عدم إلتزام منظومتهم بشروط الديمقراطية , يبطل تلك الآلية !!!
هم يعلنون مطالبتهم بدولة الخلافة , ويجاهرون بالدولة الدينية , ويعلنون العداء للعلمانية , وقبلها كانوا يصفون الديمقراطيون بالكفار , فهم خارج الأداء والشرط الديمقراطي !
وتبطل آلية الصندوق التي تأتي بهم لأنها خارج شروط الديمقراطية
ويلزم لقبولهم وعدم بطلان الصندوق الذي إختارهم , أن يعلنوا ويقدموا البرامج الموافقة للشرط الديمقراطي !
النموذج التركي مثال جيد , قبلوا بالدولة والدستور العلماني , وتعمقت لديهم نظرية العقد الإجتماعي , وإنتهجوا قيم التنوير وتفوقوا في الحريات حتى على دعاة الليبرالية , فقبلهم وإنتخبهم شعبهم , ورحب بهم العالم
=====================
إضافة ظهرت من مناقشة مع أحمد زكريا :
1- شروط الديمقراطية الأربعة = الأجزاء اللازمة لصناعة ووجود السيارة
مجال تطبيق الديمقراطية (حكم الشعب) = من يقود السيارة
آليات الديمقراطية = طرق تسيير وفنون قيادة السيارات
2- فرق بين إختيار الشعب , وبين الإختيار الديمقراطي
لأن الشعوب ممكن تختار ديكتاتور ديني أو شمولي
لكن لا ينتسب للديمقراطية إلا الملتزم بشروطها
ولا يحسب على الديمقراطية إلا الديمقراطيين
3- مصر مفيش فيها ديمقراطية , ده يادوب بعض آليات الديمقراطية , ودمتم , والإخوان لو نجحوا مينفعش نقول إن ده هو الخيار الديمقراطي
لأ ممكن يكون إختيار الشعب , زي إختيار الشعب الأفغاني لطالبان والشعب السوداني للبشير
1- شروط الديمقراطية الأربعة = الأجزاء اللازمة لصناعة ووجود السيارة
مجال تطبيق الديمقراطية (حكم الشعب) = من يقود السيارة
آليات الديمقراطية = طرق تسيير وفنون قيادة السيارات
2- فرق بين إختيار الشعب , وبين الإختيار الديمقراطي
لأن الشعوب ممكن تختار ديكتاتور ديني أو شمولي
لكن لا ينتسب للديمقراطية إلا الملتزم بشروطها
ولا يحسب على الديمقراطية إلا الديمقراطيين
3- مصر مفيش فيها ديمقراطية , ده يادوب بعض آليات الديمقراطية , ودمتم , والإخوان لو نجحوا مينفعش نقول إن ده هو الخيار الديمقراطي
لأ ممكن يكون إختيار الشعب , زي إختيار الشعب الأفغاني لطالبان والشعب السوداني للبشير
كتبها سامي حرك في 12:24 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: سامي حرك
