Yahoo!

معقولة ؟؟؟ علم ثورة اللوتس مفيش عليه  زهرة اللوتس ؟؟؟


علم  بألوان أرض مصر ورموزها Egyptian flag for Egypt

لماذا تغيرت لغة “مصر”, بدخول العرب, ولم تتغير لغة “ايران”؟

كتبها سامي حرك ، في 30 مارس 2012 الساعة: 06:59 ص

 

في انتظار مجموعة من الأصدقاء القادمين من دمياط, ثغر الأمل والهمة, كنا في "زهرة البستان", حيث وجه الينا صديقنا الفنان "خالد حمزة", ذلك السؤال, مع وصفه له بالخطير جدًا, فقد دخل العرب "ايران" و"مصر", تقريبا في نفس الوقت, وانتشر الإسلام فيهما وأصبح ديانة غالبية السكان, فلماذا حافظ الفرس الإيرانيون على لغتهم القومية, بينما ضاعت لغة الأقباط المصريون, لدرجة أن نحتاج لمرور مئات السنين حتى يأتي شامبليون الفرنسي ليترجم لنا لغتنا من الكتابة الهيروغليفية؟ وهل السبب يتعلق بالمكان أم  بالسكان؟

أجاب "طلعت رضوان":

السبب يتعلق بنخبة السكان في كل من البلدين, وبالتحديد المتعلمين, في مصر وايران, حيث قاد متعلمو فارس, جيلا بعد جيل, شعبهم للصمود في المحافظة على الروح القومية من خلال الحفاظ على الأسماء واللغة, وهي أهم عناصر الثقافة القوميبة, بينما فرط متعلمو "مصر", جيلا بعد جيل, في ثقافتهم القومية ولغتهم القومية!

ثم أشار "رضوان" لإجابة "بيومي قنديل" عن نفس السؤال, بتأكيده أن "الأميين" المصريين كانوا أكثر حفظًا واخلاصًا لثقافتهم ولغتهم القومية, بينما مثَّل المتعلمين المصريين دائمًا نقطة الضعف التي ينفذ منها المحتل, أي محتل,  وينتشر من خلالها التأثير الأجنبي!

اجابتي أشارت لسبب موضوعي, يتعلق باللغة نفسها, في كل من البلدين, مع افتراض صحة صياغة السؤال, اذ لم تتغير لغة "ايران", ولا تغيرت لغة "مصر", إلا قليلا, وذلك في حدود التطور الطبيعي بفعل مرور الزمن والإتصال والإحتكاك الثقافي المتبادل بين الأمم والثقافات.

كانت الإجابات السابقة بالإيجاز المناسب لجلسة على رصيف المقهى, بين أكواب اليانسون ودخان الشيشة!

السبب الموضوعي المتعلق باللغة, بدأ من الزمن الهكسوسي, حيث تسربت عشائرهم البدائية واستوطنت شرق البلاد عشرات السنين, الى أن حكمت وسيطرت لمدة تقترب من مائة وخمسين سنة, نقلت خلالها أساطير مصر, وانتحلت أديانها وألفاظ لغتها, ومنها بعض الأسماء الشخصية وأسماء الطيور والحيوانات والفاكهة والخضروات والصناعة والحرف والوظائف, ثم مع طردهم, وكان من ضمنهم العشائر العبرانية ومنها ما عرف فيما بعد بالقبائل العربية, أقاموا حضاراتهم على ما نقلوه من مصر, ثم مع عودتهم إليها أعادوا تصدير الثقافة واللغة المصرية, بأشكال لاتختلف إلا قليلا, لذلك تقبل المصريون ما جاء به العرب, لأنها بعض بضاعتهم ردت إليهم!

كما أن تلك المناطق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملك العقرب

كتبها سامي حرك ، في 17 مارس 2012 الساعة: 11:50 ص

  

توحيد القطرين الثاني, أول حروف الكتابة, اكتشاف التقويم

الصور المشهورة للملك العقرب على شبكة الإنترنت - مرفق نماذج منها - تُظهر ملك قوي يلبس التاج الأبيض, يحمل في يده علامة رمزية لآلة زراعية هي (المعزقة) علامة صوتية من علامات قراءة اللغة المصرية القديمة بإسم (مر), وأمام وجهه صورة العقرب تعلوها زهرة بسبع بتلات, وحتى الآن فهذه هي أول الرموز (السباعية).

في جزء ثاني يظهر نفس الملك مرتديًا التاج الأحمر, كما تحتوي الصورة رموز للوجهين البحري والقبلي, وعدد من حروف الكتابة الصورية مشابهة للموجودة في لوحة "نارمر", وربما من هنا جاء الإعتقاد بأن موجودات الملك العقرب هي نفسها موجودات الملك نارمر, أو لملك معاصر له, أو يسبقه بأسرة واحدة, وهي تلك المعروفة بالأسرة(0), أي ما قبل الأسرة الأولى.

البعثة الفرنسية المسئولة عن حفائر الملك العقرب, ترى أن علامة الـ (مر) التي يحملها  الملك, هي رمز لأن الملك المسئول عن توحيد البلاد, لا يمارس فلاحة الأرض, بل هو يحمل الرمز الدال على فعل سياسي, هو اعادة إفتتاح مجرى النهر, أو تطهيره وإزالة السدود التي تعوق تدفقه, ربما نتيجة أفعال منازعات وحروب ما قبل التوحيد, وأراها شبيهة بالطقس الحديث "قص الشريط" لإفتتاح طريق أو مشروع جديد.

تذهب البعثة الفرنسية بزمن الملك العقرب, ومحاولته التوحيدية لألف سنة على الأقل قبل توحيد القطرين على يد مينا, والعجيب أن تلك الآراء الحديثة جاءت مرادفة لرأي مؤسس علم آثار ما قبل الأسرات "ويليام فلندرز بيتري", الذي قال سنة 1940 بأن مكتشفات الملك العقرب تنتمي لحضارة البداري سنة 4500 قبل الميلاد.

فإذا كنا نتكلم عن الملك العقرب, فإن حفائر البعثة الفرنسية (1995) , المنشور بعض نتائجها في أفلام الجزيرة الوثائقية, والقناة الثانية الفرنسية, على موقع اليوتيوب, تشير إلى أنه ملكٌ من الجنوب, قام بعدة حملات على الشمال, إنتهت إلى توحيد البلاد, من البحر المتوسط شمالًا, وحتى الشلال الثالث جنوبًا, وكان ذلك في العام 4500 ق.م,,رغم وجود شواهد أثرية (24 قطعة) حللت تاريخ صناعة ونقوش الأواني والأدوات الشخصية للملك العقرب, بتاريخ لا يقل عن منتصف الألف الخامسة قبل الميلاد, ومعروف أن إزدهار الصناعة ومظاهر الرفاهية الملكية تب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيد الرئيس أمنحوتب

كتبها سامي حرك ، في 15 مارس 2012 الساعة: 14:32 م

 

بدايًة, كذب من قال أن أي رئيس لمصر, هو فرعون, هذه أكذوبة من الإسرائيليات, ساندها كسل وربما جهل بعض المفسرين, الصحيح أن "فرعون" هذا كان إسمًا لواحد من ملوك الهكسوس أثناء وجودهم الإستيطاني في مصر, ولم يتكرر إستخدام ذلك الإسم بين ملوك الأسر المصرية القديمة, بل تم التعسف في ترجمة كلمة "بر-عا" أي الباب العالي, ليُظن أنها الأصل لكلمة "فرعون", رغم أنها تلك الـ "بر-عا" لم تَرد ضمن ألقاب ملوك مصر, بعددهم الذي يقدر بالمئات, سوى مرة أو مرتين إثنتين لواحد أو إثنين من ملوك ما بعد الأسرة الثامنة عشر.

دائمًا يقودنا الحنين إلى مصر العظيمة, مصر الأم,  فإذا كان فيلسوفها "تحوت" هو مثلث العظمة أي الذي جمع بين (الحكمة والنبوة والملك), فقد جمعت الأمة المصرية كذلك مثلث العظمة بين الأمم:

فهي الكنانة (حافظة الحضارة), تا-مري (أرض الحب),  المحروسة (دولة الأحرار).

نريد لمصر ما بعد "ثورة اللوتس" أن تكون إمتدادًا لتاريخ مجدها الأول, عظيمة الإسهام في مشوار الحضارة, عميقة التأثير والإضافة, كما كانت وستظل دائمًا برعاية المولى ووعي محبيها.

فإذا كنا نختار لمصر رئيسًا, فإنني لا أقول أننا نريده, فقط,  مخلصًا لوطنه كأردوغان تركيا, ومحبوبًا كـ أوباما أمريكا, ورمزًا كـ مانديلا جنوب أفريقيا, إن أحلامنا أكبر, وطموحاتنا أن يكون لدينا رئيس يشمل كل ذلك وأكثر, نريد أن يكون رئيسنا كأمنحوتب الأول.

ولمن لا يعرف فإن أمنحوتب الأول هو ابن القائد الملك أحمس الأول قاهر الهكسوس, وكان من صفات وانجازات "أمنحتب"  الآتي:

(1) الأهلية والكفاءة: تأهل "أمنحوتب الأول" لقيادة بلاده, بخبرة جهاد والده "أحمس", ورعاية من جدته "أعح حوتب" التي قادت البلاد للتحرير أثناء نضال والدها ثم زوجها "سقنن رع" ثم ولديها "كامس" و"أحمس", وكذلك عناية والدته "أحمس نفرتاري" التي تولت مسئولية الجبهة الداخلية أثناء إنشغاله بإعادة هيبة مصر في محيطها.

 (2) محرر العبيد: أعلن "أمنحتب" في السنة الأولى من حكمه عام 1525 ق.م , فيما يشبه عهدًا كونيًا , أو إعلانًا عالميًا أول, بتحرير العبيد, ومنع الرق, قائلًا :

"لن يباع الإنسان ويُشترى كالحيوانات كما كان الهمج يفعلون".

حيث لم تعرف مصر في تاريخها القديم تلك العادة الذميمة , التي جلبها للب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكر الإمتداد: “محسن لطفي”, و”بيومي قنديل”

كتبها سامي حرك ، في 12 مارس 2012 الساعة: 14:27 م

  

محسن لطفي السيد: هو إبن عائلة أرستقراطية, من مركز السنبلاوين,  عائلة السيد باشا أبو علي, والد أستاذ الجيل "أحمد لطفي السيد".

بعد حصوله على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة, إلتحق بالسوربون, واكتفى بالحصول على دبلومة القانون, ولم يكمل باقي طريق الدكتوراة, بل حصل على دبلومة جديدة في علم المصريات, بتوجيهات صديقته عالمة المصريات "كريستيان ديروش نوبلكور", اللي كان بيفضل ينطق إسمها "مدام لا روش", وأقام في لندن خمس سنين لدراسة اللغة المصرية القديمة بالكتابة الهيروغليفية على يد عالم اللغويات "أندرسون" في جامعة لندن.

اضطر للعمل بالإرشاد السياحي, للتغلب على عقوبة "العزل السياسي"  اللي فرضها عبد الناصر على أسرة "لطفي السيد", وضايقته ضحالة ثقافة كثير من العاملين في الإرشاد السياحي, ويعبر عن ذلك بقوله: (كان الإرشاد السياحي فهلوة, كلمتين إنجليزي على كلمتين فرنساوي, ومفيش معلومات أثرية أو لغوية), لذلك إهتم بتثقيف المرشدين أكثر من عمله الخاص, ويحكي قدامى المرشدين اللي رافقوه: (أنه كان يخرج معنا ليشرح لنا بدون أجر), وانتهى إلى تأسيسه صالون ثقافي في منزله, لدراسة المصريات.

يمكن وصف طريقة "محسن لطفي" في تدريس علم المصريات بأنه منهج عملي:

1- يُدرِّس المصريات من خلال جداريات أو برديات, ويقوم بالترجمة من الهيروغليفية إلى العربية, والمصرية الحالية, والإنجليزية, والفرنسية, وأحيانًا إلى العبرية والروسية والألمانية والإيطالية والأسبانية, حسب الموجودين, ويتخلل الترجمة شرح ما قد يتصل بالأساطير أو الأديان أو الأمثال الشعبية أو عادات الشعوب.

2- الحوار مع الدارسين مباشر, سواء خلال أو بعد المحاضرة, وبالتالي يتم تناول عديد من الموضوعات الجانبية, مع العلم أن رواد الصالون كانوا يمثلون أجيالًا مختلفة من  المرشدين, ودارسي الآثار, وأساتذة ومهنيين في العديد من التخصصات, أطباء ومهندسين ومحاسبين وصحفيين وكتاب وفنانين ومحامين, وغيرهم.

3- تميزت الجولات الخارجية بصحبته, بالتنوع, سواء للمتحف المصري,, أو سقارة, أو منطقة أهرامات الجيزة, أو مسلة وآثار عين شمس القديمة, وغير ذلك.

4- في دروس الكتابة الهيروغليفية, كان يوزع صور الدرس, سواء من قاموس "فوكنر" أو "جاردنر", وينقل الأصل بين الدارسين, بحيث يستطيع الدارس أن يعرف كيف يكمل الدراسة بنفسه, بعد ذلك, قراءة وكتابة.

5- يمكن القول, بأن محسن لطفي السيد إهتم إجمالًا- بعلوم مصر القديمة وتأثيرها في غيرها من علوم الحضارات المختلفة, القديمة والحالية.

6- وأستطيع أن أقول أن أهم ملامح منهج "محسن لطفي", هو الجدية والتوثيق, فقد كان يسمع من الحاضرين كثير من النظريات والإجتهادات القائمة على التخمين, فكان لا يصادرها, وكذلك لا يعتمدها, فإذا ألح أحد الحضور على معرفة رأيه فيقول كلمة واحدة: (تفعيص!), لأنه لم يكن يجيز إلا المعلومات الموثقة.

أما عن "بيومي قنديل", وهو واحد من أهم رواد صالون محسن لطفي السيد, فقد تخرج من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب, وعمل مترجمًا في دار أخبار اليوم, حتى إنتهى إلى كتابة عمود, إلا أنه إهتم بدراسة اللغة المصرية, وبدأ ذلك بدراسة اللغة القبطية, بما ساعده في تكوين رؤية جديدة للغة والثقافة المصرية, أوضحها في كتابه "حاضر الثقافة في مصر", حيث لخص مهمته في إكمال ما بدأه "ابراهيم أنيس", في رسالته للدكتوراة من جامعة لندن 1947, وكذلك أعمال لويس عوض, وغيرهما, في علم اللغة, واللغة المقارن.

بيومي قنديل مولود في سرس الليان بالمنوفية, من أسرة متوسطة تعمل بالزراعة, لم يتمتع برفاهية صديقنا "محسن", وقد إنعكس ذلك على بعض من مسيرة حياة كل منهما, فبينما  حصل محسن لطفي السيد على تعليمه وثقافته بين سرايات العائلة ثم القاهرة وباريس ولندن, كان بيومي يمشي على قدميه عشرة كيلومترات للذهاب إلى المدرسة,,وربما يفسر هذا قلة إصدارات محسن لطفي السيد, إذ لم يكتب إلا في أخريات حياته, وبعد إلحاح ومعاونة من أصدقائه, سوى أربع أو خمس كتب,, أشهرها "أساطير معبد ادفو" و"كتاب الموتى", بينم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدستور الموجز

كتبها سامي حرك ، في 8 مارس 2012 الساعة: 09:50 ص

 

الديباجة تشرح ظروف إصدار الدستور, ومكونات تاريخ الشعب المصري, وثوابته الثقافية, أما المواد المقترحة فهي:

 

مادة 1

مصر,  دولة برلمانية, نظامها جمهوري ديمقراطي .

مادة 2

الإسلام دين بروتوكول الدولة, واللغة العربية والمصرية الحديثة والإنجليزية, لغات رسمية.

مادة 3

ألوان العلم وشعار الدولة من رموز الثقافة المصرية.

مادة 4

يوضح القانون الحدود الجغرافية والمساحية لأرض ومياه وجو الدولة المصرية.

مادة 5

الجنسية المصرية موضحة بالقانون, ولا يجوز إسقاطها, كما لا يجوز إبعاد المواطنين أو تسليمهم لدولة أخرى, وللمصريين حق السفر والهجرة.

مادة 6

رئيس الجمهورية هو الممثل القانوني للدولة, وينظم القانون الشروط .

مادة7

يتولى البرلمان سلطة التشريع, وتشكيل ورقابة الحكومة, وفقا للقانون.

مادة 8

الحكومة هي الهيئة التنفيذية والإدارية العليا في الدولة.

مادة9

الدفاع عن مصر واجب مقدس, وإعداد جيش قوي من أهم واجبات الدولة.

مادة 10

البرلمان والحكومة والقضاء والجيش والإعلام, سلطات مستقلة, لكل منها قانون ينظمها.

مادة 11

المحكمة الدستورية تتولى رقابة وتفسير القوانين, وكذلك الإدارة المؤقتة لمؤسسات الدولة, كما تختص بالفصل والتوجيه في كل ما يتعلق بالعقد الإجتماعي وتحقيق العدالة الإجتماعية.

مادة 12

المحليات المنتخبة لإدارة المحافظات والمدن والأحياء والقرى, شريك أساسي في الحكم.

مادة 13

سيادة القانون وإستقلال القضاء والفصل بين السلطات أساس الحكم في الدولة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدستور ,, المبادئ والأحكام

كتبها سامي حرك ، في 5 مارس 2012 الساعة: 04:03 ص

 

أولًا: أنا ضد وجود مادة في الدستور تتحدث عن مصادر التشريع, أيًا ما تكون المصادر, والسبب ببساطة لأنها تعتبر مصادرة على إرادة المشرع,خاصة لو كان منتخب بشكل صحيح ويمثل الإرادة الشعبية, ولذلك لا تجد في أي دستور محترم في العالم حكاية "مصادر التشريع" دي, ومش هتلاقيها إلا في بعض الدساتير العربية!

ثانيًا: المادة التانية في الدستور الساقط/الملغي/المُعطَل- وكذلك في الإعلان الدستوري الباطل/الناقص/المؤقت- بتتكلم عن "مباديء الشريعة".

ثالثًا: المحكمة الدستورية, سبق وعرفت مباديء الشريعة دي, بأنها: الأصول الكلية للشريعة الإسلامية, ومبادئها المقطوع بثبوتها ودلالتها.

رابعًا: كمان, فيه حكم قديم للمحكمة الدستورية بارضو- بيقول إن الدستور موجه للمشرع مش للقاضي, ده كان عشان بعض القضاة اللي إفتكروا إنهم منهم للدستور مباشرة.

خامسًا: طب إيه حكاية الأحكام؟ وسبب تمسك حزب النور بها, لأنهم مصممين في كل المشاريع والتعليقات على الدستور الجديد, يبدلوا كلمة "أحكام الشريعة" مكان كلمة "مبادئ الشريعة", وممكن واحد يقول: يا عم وهي تفرق يعني؟ ولأن أخوكم هو أول من تحدث وكتب عن ذلك الفرق, رسميًا في مذكرة طعن حزب مصر الأم أمام الإدارية العليا سنة 2005, وهيئة مفوضي الدولة أخذت بكلامه حرفيًا, فأسمح لنفسي إني أتكلم في الموضوع ده, وأقول إن الفرق كبير, والنتائج مش بس خطيرة, إنما كارثية! إزاااي؟

سادسًا: إذا كنت تتحدث عن مباديء الشريعة الإسلامية, اللي مفيش ولا كتاب واحد جمعها وحصرها, لأنها بطبيعتها مش محددة وغير قابلة للحصر, فأنت تفوض المحكمة العليا (الدستورية والنقض) في إستخلاص المبادئ دي بمعايير قانونية واض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزار

كتبها سامي حرك ، في 3 مارس 2012 الساعة: 07:39 ص

 

من كتاب "الزار: بقايا طقوس الديانة المصرية" الصادر 2001, توجد سبع مظاهر وتجليات أساسية في "الزار" تشكل إنتماءه لمصر القديمة وهي:

 1- الإسم, مشتق من إسم "أوزير/ عوزير/عازار".

 2- ماينجا, طقس الذبح مشتق من اللغة المصرية كاملاً.

 3- فتح الحنك, هو نفسه طقس "فتح الفم" في التحنيط, بتغيير طفيف في السبب, في التحنيط يدهن الفم بالدماء لجذب الروح لتعود مكانها بعد إنتهاء التحنيط, أما فتح الحنك في الزار فهدفه جذب الأرواح إلى خارج الجسد.

 4- اللبس: حيلة الزار للحصول على الطلبات والتعبير الصريح عن الرغبات, أمثلته من مصر القديمة عديدة وهناك أحجبة من عهد أمنمحات الأول لعلاج التلبس.

 5- التنورة: رقصة مصرية خالصة كانت تقام لمدة 14 يوم هي الأيام (المسرحيات) الأوزيرية التي تبدأ بشجرة أوزير, في التنورة يتقمص الراقص هيئة الصقر "حورس" الذي يصعد ثم ينقض على عدوه "ست".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هرقل المصري

كتبها سامي حرك ، في 2 مارس 2012 الساعة: 01:45 ص

 

هيراكليس المصري, عند هيرودوت وديودوروس وشيشرون ومكفرسون وبرنال

 

شخصية شهيرة هي "هرقل" بالنطق العربي, أو "هيراكليس" بالنطق اليوناني, مازالت قصص وأساطير بطولاته وتنقلاته بين عالمي الخلود والفناء تشغل كُتاب العالم, كما كانت ومازالت موضوعًا لعدد كبير من أفلام السينما والمسلسلات والمسرحيات.

 

أبوه المقدس: زيوس, كبير المجمع المقدس الإغريقي.

أبوه الأرضي: أمفتريون (إسمه أشهر كافيهات روكسي) ملك طيبة.

أمه المقدسة: أثينا, شبيهة "نيت" برمز الصل, محاربة صيادة, راعية النساجين.

أُمه الأرضية: ألكميني, زوجة ملك "طيبة".

 

ذكره "هيرودوت" في كتابه عن أبطال اليونان , وأضاف أنه تم ضم "هيراكليس" ضمن "الثامون المقدس" المصري ليصبح إثني عشر رباُ, وأنه " حل محل "شو" وإنتحل كافة صفاته الخارقة, كما ذكر صراحة أن هيراكليس الإله والبطل الإغريقي مجرد إمتداد للرب المصري البالغ القدم , فقد إنتحلت الأسطورة الإغريقية أوصاف ووظائف وصورة الرب المصري "شو" "حر شف" وإلتزمت بنفس مغامراته وكذلك إسمه.

أما المؤرخ "ديودوروس الصقلي" فيقول بوجود ثلاث صور للشخصية الأسطورية "هيراكليس" أقدمهم ولد في مدينة "طيبة" المصرية , حيث أخضع العالم من أثيوبيا وليبيا إلى "سيكيثيا" و"كولخيس" في منطقة القوقاز , وأشرف على المسابقات الرياضية (المصارعة وحمل الأثقال والأكروبات) في صورة "منتو" , أما "هيراكليس" الثاني فكان كريتياً وهو الذي أسس الألعاب الأوليمبية , والثالث هو إبن الكميني وزيوس ولد قبل الحرب الطروادية في مدينة "طيبة" الإغريقية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحاكمة

كتبها سامي حرك ، في 26 فبراير 2012 الساعة: 10:07 ص

———————————————
المحاكمة

 

 

أنقل من "كتاب الموتى للمصريين القدماء" ترجمة محسن لطفي السيد , وصف اللوحة الثالثة من بردية آني , الشهيرة بإسم "لوحة المحاكمة":

 

أولاً : إلتزم محسن لطفي في تسمية الكتاب بالإسم الشائع , رغم علمه بخطأ الإسم , إذ يقول أن للكتاب إسم مكتوب في مقدمته وهو "بر إم هرو" وترجمته تعني = الخروج إلى النهار أو = طلوع النهار , بينما شاعت الترجمة التي روجها العالم الألماني "ليسيوس" بإعتبار أن الكتاب يعثر عليه عادة مدفوناً مع الموتى.

 

ثانياً : بردية آني مكونة من "37" لوحة.

 

ثالثاُ : تدور الوقائع في قاعة "العدالة" برئاسة "أوزيريس" رب الموتى , وبمصاحبة عدد 12 قاضي , ينوبون عن التاسوع المقدس في تدارس وإصدار الحكم , والمعتاد أن يكون عدد القضاة هو 42 ممثلين للولايات المصرية , إلا أنه في محاكمة "آني" العدد هو 12 قاضي فقط , وأسماؤهم هي كالتالي:

1.   حورس "حور-أختي" يمثل الشمس المشرقة.

2.   أتوم "تيمو" , يمثل الغروب.

3.   شو , يمثل الهواء والخلاء.

4.   تفنوت , تمثل الرطوبة.

5.   جب , يمثل الأرض.

6.   نوت "نوت- نبت-بت" , تمثل السماء.

7.   إيزيس "إست" , تمثل الأمومة.

8.   نفتيس "نبت-حوت" , تمثل الحماية.

9.   حورس "حور-نتر-عا" , يمثل إعادة الحقوق.

10.                    حتحور , تمثل الحب.

11.                    حو , يمثل الكلمة.

12.                    سيا , يمثل المسئولية والإرادة الواعية.

 

رابعاً : تحت الميزان يركع "أنوبيس" حارس الجبانة , بوظيفة جديدة هي ضبط لسان الميزان بحيث تكون الكفتان في مستوى واحد قبل وضع ريشة العدالة في كفة وقلب التوفي "آني" في الكفة الأخرى.

 

خامساً: خلف الميزان يوجد طائر إسمه "با" يمثل روح المتوفي.

 

سادساً: في مقابل أنوبيس" يجلس "شااي" يمثل قدر الإنسان.

 

سابعاً: خلف الـ"با" توجد سيدتين إحداهما "مسخنت" ربة الولادة , والثانية هي "رنينت" القابلة التي ولدت "آني" , والحال أن يكون الإنسان ممثلاً بشهود هم  روحه وقلبه وجسده وقدره ومن شهد حضوره للحياة حتى لحظة وفاته , "يوم تشهد عليهم …" حتى تكون كافة الأدلة حاضرة فلا يكون هناك أي مجال للتأجيل والتسويف أو التبرير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“سيشات” سيدة الكتابة

كتبها سامي حرك ، في 18 يناير 2012 الساعة: 09:30 ص

 

في نهاية الشهر الخامس من السنة المصرية 30 طوبة – يخرج الموكب الإحتفالي الديني الشعبي البحري لـ "سشات" , المؤرخة , سيدة الكتابة , والحساب , والعمارة , وحفظ السجلات والمقاييس , والتي يمكن التعرف عليها من صورها بالثوب الضيق(53) الذي ترتديه مصنوعاً من جلد النمر , بالإضافة إلى النجمة أو الزهرة بسبع بتلات فوق رأسها , وهي زوجة أو شريكة "تحوت" سيد الكتابة , حيث يترجم إسمها من المصرية القديمة إلى "سيدة الكتابة".

تحسب "سيشات" عمر كل ملك من ملوك مصر بأن تضع في مقابل كل عام من حياته علامة على (الجريد) فرع النخيل الذي تحمله دائماً.

ورد ذكر ذلك العيد  ضمن قوائم أعياد الملك تحتمس الثالث في معبد الربة "موت" بالكرنك , ترجمة عالم المصريات الألماني "شون سيجفريد". 

·        سيشات "المؤرخة"

إن إسم "سيشات" المختصة بكتابة تاريخ الملوك على سجلها الأزلي , يمكن أن يكون ملهماً لمسابقة سنوية للكتابات التاريخية , ودراسات في أعمال المؤرخين.

·        سيشات "المرأة الكاتبة"

كما أن صفة "سيشات" كـ "سيدة الكتابة" جديرة بجائزة سنوية للكتابات النسوية , تنصف المرأة المفكرة الباحثة الكاتبة في مجتمعات الألفية الثالثة , أولئك اللاتي مازلن يطالبن ببعض مما تمتعت به جداتهن المصريات لألاف السنين في زمن "سيشات" و"إيزيس" و"رع نينت" و"هاتور" و"إعح حتب" و"أحمس نفرتاري".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي