علم مصر


مميز , وبألوان أرض مصر : {الأخضر/الدهبي/الأزرق/الفضي} = {الزراعة/الصحرا والجبال والمناجم/البحر/النيل} , وعليه صورة الأهرامات , أو أي رمز مصري تاني , لأن بصراحة:العلم الحالي تقليد مكرر , وألوانه ملهاش معنى خاص بمصر !!!

الإثنين,تموز 21, 2008


تتوقف الإنتخابات370ima
تتغير اللايحة
يتعزل حسن صقر

كلنا مع مصلحة الزمالك : مع ممدوح عباس !!!

وضد المهرجين المتلاعبين بإستقرار النادي وأعضاؤه وجماهيره !!!

لا ,,, لمحترفي الإنتخابات , مرتضى وشركاه !!!

121665



 
إعتاد مفسري القرآن الكريم على تفسير آية : ولا تقولن لشئ إني فاعلٌ ذلك غدا إلا أن يشاء الله على أنه مصدر القول بوجوب تقديم المشيئة في كل شئ :
ها روح الشغل دلوقتي إنشاء الله !
أنا جاي م الشغل حالاً إنشاء الله !
إنشاء الله إسمي هبة !
 
ورأيي هو : خطأ التفسير , وكمان خطأ السلوك !
بالنسبة للتفسير : الآية الكريمة أتت بنهي ولم تتضمن أي أمر مباشر , فالنهي عن الإفصاح عن مخططاتك المستقبلية , قد يعني –باللغة المصرية -النهي عن :
المقاطعة , ما تقاطعش !
أو
متصيحش على نفسك !
 
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 16, 2008


121619يقف للوهابيين وللإنغلاقيين بالمرصاد
مزود بالعلم والخبرة والمنطق السهل الممتنع

الهجمة التتارية الوهابية الإخوانية الشرسة , لن يوقفها إلا فكر رجال أمثال البنا !

الإسلام أمة لا دولة !!!
لايوجد شئ إسمه الدولة الإسلامية !!!
أحكام المعاملات في الشريعة ينسخها الزمن والضرورة !!!

واليوم ,,, يقولها أكثر صراحة ووضوح :
يجب تعديل كل شئ في الشريعة يتصادم مع مبادئ العدل , حتى ولو كان نص قرآني !!!!
المرأة نص الراجل في الشهادة والميراث , والنسب للرجالة بس , وحرية تغيير الديانة , وغيرها , نصوص قابلة للتعديل , وفقا لإجتهاد البنا !!!

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 15, 2008


34egypفي تحقيق لجريدة إيلاف الإليكترونية , عن : المذاهب والفرق في المناطق الشمالية الباكستانية , أعجبني تعليق لأحد المواطنين , أوضح فيه وجهة نظره , عما يراه الحل  لأزمة الإحتقان والإضطرابات الطائفية في بلده :
والمواطن العادي يقدم الحل الأمثل لما استعصى على الحكومة. فيقول أحد سكان كلكت ':
 الحل سهل جدا؛ لكنه يحتاج إلى جدية وحسن النية'. ويضيف ' انظر الإسماعيلية يقطنون هذه المناطق وهم يعيشون مع السنة دون أي توتر أو تحارش؛ لأنهم والسنة يؤدون مناسكهم وعبادتهم في المسجد ومراكزهم. ولا يخرجون إلى الشوارع ليجرحوا مشاعر الآخرين بإبداء مشاعرهم. وإذا ما قيد الشيعة عبادتهم في حسينياتهم فإن الأوضاع لن تتكهرب بالحساسية المذهبية'.
هل بسط المواطن الباكستاني , ماعجز عن شرحه وتبسيطه جمهور كبير من المثقفين المهتمين بقضايا الفتن الدينية والتمييز الطائفي ؟؟؟
 
   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008


121577الدكتور / عمرو حمزاوي , مجتهد بارز
قدم -في مقال سابق - مساهمة قيمة للحياة السياسية , بفصله ما بين :

السياسي والأكاديمي والحركي
وتعريفه لكل منهم , وفقا للقدرة على الإتصال والتعبير والتفاعل مع وعن الجماهير !


واليوم يقدم مساهمة مهمة في تقريب معنى العلمانية للجمهور !
رغم تحفظي على بعض نتائج أبحاثه , كوصفه للتعديلات الدستورية التي حاولت منع خلط الديني بالسياسي , بالكارثية !
وهنا مازلت -وكثيرين- نعتمد تعريف أستاذنا الجليل / مراد وهبة للعلمانية : بأنها هي التفكير في النسبي
   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 18, 2008


 121379مروة كريدية

<!-- htmlplaceholder-->يَحارُ المُتَطَلع الى أحوال الشعوب في منطقة الشرق الأوسط، وتَحديدًا الدول المسماة عربية، ويَحار المُحَلّل للخطاب السياسي والثقافي للنخب الفكرية والزعامات السياسيّة، في تعيين إرادة هذه الشعوب، أو في فهمِ أهداف أصحاب الزعامات وارباب العروش القومية، في حين ان الصورة العربية على شاشة المشهد العالمي لا تعدو عن كون هذه الدول كيانات إنعزاليّة تمارس خطابًا مستهلكًا او صامتًا في أحسن الأحوال.

فمن غير الانصاف والمنطق حتى ان نتكلم عن وضع عربي بالاطلاق، إذا لا يوجد عمليًا واقع عربي متفق عليه، وذلك لتعدد مصائر وغايات وأهداف وهوّيات هذه الامم التي كلها تتقمص اسم عربي في ظل متغيرات متسارعة تتجاوز الواقع والذات.
من حقنا أن نتساءل كأفراد شاءت الأقدار دون خيار منّا، أن نولد في هذه البقعة الجغرافية من الارض، ونُسائل المسؤولين عن اي عربي يقصدون وهم الذين يضيفون وصف عربي على اسماء بلدانهم، ويحشرون ذلك في دساتيرهم، ويحشون عقول ابنائهم بأنشودات قومية تمجد كل شيئ وتألهه وتنسى الإنسان!
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008


متخلفون .. متخلفون
بقلم: عبد القادر مختار
بلغ التخلف السلوكي والفكري والأخلاقي لدي المصريين درجة لا تكاد تصدق، درجة تثير الغثيان، وآية ذلك ما شاهدناه من مناقشات محمومة وغبية حول مشروع قانون حماية الطفل. نواب محترمون يفترض أنهم يمثلون \"الشريعة\" أو \"الدين \" يعترضون بشدة على تشديد العقوبات على ختان الإناث، على أساس أن ذلك \"يصطدم بأحكام الشريعة الإسلامية ويخالف تقاليد المجتمع والدستور\"، وذلك رغم أن السعودية أرض كنانة الإسلاميين ليس بها ختان إناث، ولا سوريا، ولا كثير من الدول الإسلامية الأخرى، وكأن الشريعة الإسلامية تحرص على قطع عضو من أعضاء الأنثى دون وجه حق رغم عدم وجود أي نص على ذلك ورغم موافقة الأزهر على مشروع القانون كما قيل لنا. كذلك يعترض أهل الصلاح والتقوى على فقرات القانون الواردة بخصوص حماية الطفل بناء على نفس الأسس، أي التعارض مع الشريعة الإسلامية والتقاليد والدستور. وكأن الشريعة الإسلامية والتقاليد والدستور كلها تسمح بممارسة العنف ضد الأطفال دون حدود، وتبارك أن يكون الطفل ملكية مطلقة لأبويه كما هو معمول به حاليا، وبعقابه وتعمد إيذائه في المنازل والمدارس وورش النجارة والحدادة وغيرها من ورش الحرف والصنائع، حيث تجري معاقبة الأطفال بقسوة لا حدود لها، ثم نتباكى على أن الأجيال الجديدة تعاني من الانحرافات والتشوهات النفسية واللامبالاة الخ. أهل الصلاح والتقوى بمجلس الشعب يعترضون على \"تقنين\" العنف والقسوة
   المزيد ...






 بقلم  د.درية شرف الدين    ٣/٦/٢٠٠٨

ربما لا يكون ما نسمعه الآن عن إنشاء جامعة الملك عبدالله في السعودية خبراً جديداً، فقد تطايرت معلومات عن هذا المشروع ووصلت إلينا منذ زمن قليل، لكن ما بدأ نشره من جديد هذه الأيام يثير الانتباه ويثير مزيجاً من الإعجاب والأسي في نفس الوقت.

ونبدأ بالإعجاب، فقد كلف الملك عبدالله عاهل السعودية شركة «أرامكو للنفط» ولها مقر في مدينة الظهران ببناء جامعة علي الطريقة الغربية علي الساحل الغربي للبلاد بتكلفة مبدئية عشرة مليارات من الدولارات، أي ما يقرب من خمسة وخمسين مليارا من الجنيهات المصرية وستكون باسم جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، التي ستكون كما يقول الملك جسراً بين الناس والثقافات ومنفعة للبشرية جمعاء ونموذجاً يحتذي.

هذه الجامعة كما جاء في التقارير الواردة عنها، وأحدثها ما نشرته مجلة نيوزويك الأمريكية في عددها الأخير، ستكون مكاناً للدراسة للرجال والنساء جنباً إلي جنب وعلي يد أساتذة من الجنسين، وسوف يضع مستشارون غربيون المنهج الدراسي، وستستضيف طلاباً وأعضاء في هيئة التدريس والإدارة من مختلف أنحاء العالم، وستكون واحة حقيقية متحررة من معظم

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


أعراس المنطقة4ever 

 بقلم  نبيل شرف الدين

تعددت النظريات حول الظروف التي أحاطت انقراض الديناصورات، لكن هناك اتفاقاً علي أنه كان ينبغي لاستمرار الحياة علي الأرض، أن تنقرض هذه الكائنات الضخمة النهمة، إذ ليس بوسعها التعايش مع غيرها من الكائنات، ولن توفر لسواها الغذاء ولا الأمن ولا فرص الحياة.

ويبدو أن ما حدث قبل ملايين السنين يتكرر الآن علي نحو ما في الشرق الأوسط، وإن جري ذلك بالطبع وفق معطيات جديدة، تتسق مع الظروف الخاصة بهذه المنطقة المأزومة.

فالكيانات الضخمة آخذة في الانقراض وتراجع دورها، رغم استماتتها في الدفاع عن هذا الدور، وراحت تحاصرها الأمراض ويعتريها الوهن، ورغم ذلك تصر علي الصخب والسلوك الاستعراضي دون أن تملك الفعل الناجز في محيطها، ولننظر مثلاً للشهور الطويلة التي بددها عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية في محاولات فاشلة لحل الأزمة اللبنانية،

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 28, 2008


121193يقول أستاذنا / مراد وهبة :
أن للديمقراطية أربع شروط , يجب توافرها حتى نصف عملية أو نظام بأنها أو أنه ديمقراطي :
1
- التنوير : حرية العقل في الخطأ والشك وتحرره -أثناء التفكير- من أي سلطة // أنا أفكر إذن أنا موجود !ّ

2- العقد الإجتماعي : قيام العلاقة بين الحكام والمحكومين على نظرية العقد , أي توازن في الحقوق والواجبات بين الطرفين !

3- العلمانية : طريقة حديثة للإدارة والتفكير // التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق !

4- الليبرالية :هي الحريات الفردية والحريات الجماعية // حرية إجتماعية وحرية إقتصادية !

أما صندوق الإنتخابات , وطريقة الترشيح , فهي آليات للديمقراطية !!!
يعني لابد من وجود وتحقق شروط الديمقراطية , بعدها نحتكم للصندوق !!!

السيارة لاتسمى كذلك , إلا بعد خروجها من المصنع بشاسية وموتور وبطارية وباقي الأجزاء , أما آلية السير بالسيارة أي طريقة تشغيلها , فمسألة تالية وخارجة عن وصف ومكونات السيارة !!!

وبالتالي التصادم مع شروط الديمقراطية الأربعة , أو أحدها , معناه الإنقلاب والتراجع عن الديمقراطية , ومعناه إنعدام الديمقراطية!!!

تطبيقاً على ما سبق :

نجاح النازي هتلر وحزبه , ثم تخليه عن شرط العقد الإجتماعي , وإنتكاسه على التفكير النسبي بالتفكير المطلق الشمولي بمقولة التفوق للجنس الآري , وبالإدارة الشمولية , لا يمكن حسابه على
   المزيد ...